فيضان نهر يجبر نقل التلاميذ إلى مدارسهم بالجرارات الزراعية بمصياف

أكثر من عشر أسر تقطن في الطرف الشرقي لقرية دير شميل في ريف مصياف الشمالي لا يمكنها إيصال أطفالها إلى مدرستهم في فصل الشتاء إلا باستخدام الجرارات الزراعية لأن المياه المتدفقة في مجرى نهر بحيرة كليب الأثرية تفيض لتشكل بحيرة في محيط المجرى.
ويروي أبو خليل تويم وهو أحد قاطني الحي أن المسافة بين منزله والمدرسة لا تتجاوز الـ100 متر ومع ذلك يضطر لنقل أطفاله في فصل الشتاء إلى المدرسة بوساطة الجرار الزراعي لأن النهر يفيض أثناء الشدات المطرية نتيجة السيول التي ترفده وتشكل بحيرة تحيط بالمجرى حيث لا يتجاوز عرض مجرى النهر المترين وليس بإمكانه استيعاب كميات المياه المتدفقة من عدد من الوديان، لافتاً إلى أن أهالي الحي نفذوا عبّارة بعرض مترين على المجرى تتكون من عدد من القساطل حجومها لا تستوعب المياه التي تصب في المجرى.
وأكد رئيس بلدية دير شميل غيث الخطيب أن المنطقة التي فيها المنازل المذكورة تابعة إدارياً لبلدية دير شميل لكن ليس بإمكان البلدية تخديم هذه المنازل لأنها خارج المخطط التنظيمي للبلدية، مشيراً إلى أن مجرى نهر بحيرة كليب في الموقع المقابل للمنازل له حرم يسمح بتعزيل وتوسيع مجرى النهر وإقامة عبّارة عليه لكن هذه الأعمال هي من اختصاص مديرية الموارد المائية.
مدير الموارد المائية في حماة المهندس فادي عباس قال: لدينا في المديرية ثلاثة بواكر تحدد جبهات العمل لها وفق الأولويات في العمل ومع ذلك طلبنا قساطل بحجوم مناسبة من اللاذقية وفور وصولها سنعمل على تنفيذ عبارة جديدة بالموقع المذكور بإمكانها تصريف كميات المياه التي تتدفق في مجرى النهر في فصل الشتاء.
اللافت أن تنفيذ عبّارة في الموقع المقابل لهذه المنازل لا يحل مشكلة فيضان مجرى نهر بحيرة كليب الأثرية ما لم يترافق ذلك مع تعزيل وتوسيع مجرى النهر بما يتناسب مع كميات المياه التي تتدفق بالنهر من الوديان أثناء الشدات المطرية.

حماة – عبد المجيد الرحمون

المزيد...
آخر الأخبار