قصة مثل : كانون كن ببيتك وكثر خبزك وزيتك

(كانون كن ببيتك وكثر خبزك وزيتك )مقولة قالها الأجداد من زمن ولها معنى كبير في حياتهم.
فبعد أيام الحصاد والغربلة اليدوية والتعب والشقاء حتى يحصلوا على ماتنتجه أراضيهم يدخل عليهم فصل الشتاء من غير إذن مسبق كون معدات حصادهم وعملية جني المحصول والتي تسمى/ رجاد / ابتدائية كثيراً وتستغرق هذه العملية أشهراً ربما طوال الصيف والخريف ليأتي الشتاء والبرد فيكثروا من الزيت البلدي كما كانوا يسمونه وهو زيت الزيتون الصافي الذي يستخرجونه من أراضيهم فيكثرون منه في المنازل ويستطيب لهم خبز التنور الذي تعده ربة المنزل ويضعونه بأماكن مخصصة له ليحافظ على جودته ربما أيام تصل أحياناً إلى أكثر من أسبوعين.
فجاءت هذه المقولة كونهم يعلمون أن موسم الشتاء طويل والبرد قارس ويحتاج إلى مؤونة وهو الخبز والزيت الذي يعتمدون فيه على أغلب مأكولاتهم.
كما أنها جاءت لتعبر عن فترة ثبات شتوي حيث لا أعمال ولا أشغال إنما القرب من المدفأة واستهلاك كميات الزيت والخبز الموفرة لهذه الغاية وحسب قول الأجداد من وجد الخبز والزيت في بيته لم يجع طوال الشتاء…
ياسر العمر

المزيد...
آخر الأخبار