فوضى وانقطاع الهواتف عن أغلب أحياء الربيعة

لم تكن أياماً معدودة ولاشهراً ولاشهرين فقد تجاوز انقطاع الهواتف في أغلب حارات بلدة الربيعة الى ثمانية أشهر وأغلب البيوت تقبع بلا هواتف أرضية منتظرة شهوراً ومازال الوضع على حاله.
وقد تم بدء العمل منذ أول الشهر التاسع في تحويل الشبكة لضوئية وكان من المفترض الانتهاء في الشهر العاشر …
فمقسم الربيعة يشكو نقصاً في عمال الصيانة ولايوجد سوى عاملين اثنين ضمن اختصاصهما في الصيانة بينما الشخص الثالث مفروز إلى المقسم والرابع كان مستخدماً وتم تحويله إلى التصليح.
أعمال شاقة مثل هذه تحتاج إلى عمال مختصين ومتدربين لديهن خبرة أو متبعين لدورات تساعدهم في عملهم..
ماسبب ذلك معاناة حقيقية للجميع وجعلهم يمتعضون من قطع هواتفهم متحملين شهوراً أعباء الفواتير والراوتر لتصل كما قال أحدهم إلى ثمانية آلاف ليرة خلال ٤ أشهر دون أي استخدام للشبكة.
حيث قال مدير البلدية أحمد الدخيل: إن ورشة المقسم غير كفؤة بكل المعايير ولايوجد فيها سوى اثنين اختصاصيين للعمل وكان من المفترض أن ترسل مديرية اتصالات حماة ورشات للمساعدة لوصل الكابلات الأرضية لتكاتف العمل معاً، وقد أكدنا على مدير المقسم وصل الدوائر الخدمية بالبلدة مثل الارشادية المدارس الطوارئ وتم ذلك ، لكن الأمر يحتاج لورشات مختصة حيث كان من المفترض الانتهاء من العمل أول الشهر العاشر…
ومايجري الآن يتم فجأة فصل مئة أو مئتي خط من الهواتف معاً وهذه كمية كبيرة وهم غير قادرين على إيصالها جميعاً وكان من المفترض قطع عشرة فقط من ثم إيصال ووصل العشرة … فيجب على إدارة المقسم أن تكون أنشط من ذلك وأن يعمل على تخصيص مجموعة يبدأ منها وينتهي منها خلال أقل مايمكن عشرة أيام.. من ثم يبدأ بعمل مجموعة أخرى وينتهي منها أيضاً… وألا يكون العمل مشتتاً بين الجهات الأربعة.. فالعمل المنظم أساس النجاح.
*جنين الديوب

المزيد...
آخر الأخبار