في إطار خطة عمل وزارة التربية نحو تطوير التعليم المهني وبناءً على مقترحات وتوصيات مؤتمر التطوير التربوي الذي عقد في أيلول الماضي في دمشق افتتحت في حماة ورشة صيانة المركبات حيث سيتم العمل في هذه الورشة من قبل معلمي الحرف والطلاب وتشمل ذلك صيانة كلية وجزئية والتي تتضمن صيانة دارة الوقود وفك وإصلاح وتنظيف الكبوراتور وفك وإصلاح وتنظيف بخاخ البنزين الكهربائي واستبدال مضخة البنزين العادية والكهربائية وتنظيف خزان البنزين والمصافي وإجراء الإصلاح اللازم.
كما تشمل الصيانة التي تنفذها الورشة آليات مديرية التربية كخطوة أولى صيانة دارة الاشتعال العادية والالكترونية واستبدال شمعات وملفات الاشتعال وسير المروحة وغسيل دارة التبريد وكل ما يتعلق بها.
مدير التعليم المهني في وزارة التربية المهندس فهمي الأكحل بين أهمية هذه الورشة والفائدة التي ستحققها ولاسيما في تدريب الطلاب مؤكداً أنه لدينا عقول نيرة ومبدعة وهي بحاجة لمتابعة ودعم وأن وزارة التربية تتبنى كل الأفكار التطويرية التي من شأنها رفع مستوى التعليم المهني حيث تهدف الورشة ربط التعليم المهني بسوق العمل وإكساب الطلاب خبرات عملية.
بدوره مدير التربية بحماة يحيى منجد قال : إن هذه الورشة والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى القطر افتتحت بموافقة وزارة التربية وذلك بهدف ربط التعليم بسوق العمل مبيناً أهمية هذه الورشة في تدريب الطلاب وإكسابهم خبرات عملية في صيانة المركبات وتوفير أجور صيانة آليات المديرية موضحاً أنه سيتم العمل على توسيع عمل الورشة لإصلاح آليات زراعية وغيرها.
من جانبه رئيس الورشة الإنتاجية عيسى كردي أشار إلى أن الورشة تقوم بإصلاح آليات مديرية التربية في البداية من ناحية أعطال «كهرباء وعجلات وميكانيك ومحرك ودوران» وتتألف الورشة من آلات إصلاح عجلات وضاغط نفخ وجهاز بلنص وجهاز شاحن بطارية وجهاز اختبار بخاخ وجهاز كمبيوتر فحص سيارات بشكل كامل وماكينه خراطة فرامل وجلخ ثابت وتتم أعمال الصيانة عن طريق معلمي الحرف وبمساعد طلاب المعهد.
وفي سياق متصل تفقد مدير التعليم المهني برفقة مدير التربية واقع الامتحانات العملية في الثانوية المهنية الصناعية الأولى مؤكداً على التقيد بتعليمات وزارة التربية والعمل وفق الخطة الدرسية وتنفيذ جميع الوحدات من المنهاج والسعي لتدريب الطلاب على كل الأجهزة والمخابر لإكسابهم الخبرات العملية التي تؤهلهم للعمل لدى القطاع العام أو الخاص بعد التخرج حيث تسعى الوزارة لتوفير جميع مستلزمات العملية التعليمية خاصة في التعليم المهني لأهميته في المرحلة المقبلة.
حماة – وليد سلطان