كشف مدير عام الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني الدكتور سليم أحمد خلوف عن إجراء 155 عملية في قسم الحروق والجراحة التجميلية شملت : تطعيماً جلدياً واستئصال ندبات حروق قديمة وفك انكماشات خلقية «أصابع ـ أرجل» بالإضافة إلى استئصال بعض الكتل الناتجة عن الأورام.
وأكد الدكتور خلوف أن عدد المرضى المراجعين للقسم منذ بداية العام ولغاية الشهر الماضي بلغ 342 مريض حروق وأن بعضهم يمكث من 10-40 يوماً تبعاً لحالة الحروق المصابة.
وأشار إلى أن درجات الحروق تتراوح مابين الثانية عميقة إلى الدرجة الثالثة وهي الأخطر ، التي تلتهم أجزاء كبيرة من الجسم ، حيث يستقبل القسم جميع الحالات من خلال تقديم الدواء المجاني 100%.
ونوه إلى أن ذهاب المرضى إلى العطارين بهدف العلاج قلّت كثيراً ، ولم نعد نواجه حالات يمكن أن تؤدي إلى عاهات نتيجة ذلك بسبب الوعي الكبير بأهمية خدمات القسم ، وننصح الأهالي بإسعاف المريض فوراً وخلال مدة لاتتجاوز ثماني ساعات ، فترة الإنقاذ ، حيث يتم تعويض الجسم بالسوائل التي فقدها نتيجة الفقاعات على الجلد، وإن طريقة العلاج المحافظ هي المتبقية في المشفى «ضمادات ـ أدوية» وإجراء تطعيم للجلد عند الضرورة.
وبيّن أن الحروق التي تستحوذ على مساحة 25% من جسم الطفل و30-35% من جسم البالغ تشكل خطورة كبيرة على حياة أصحابها وعند تخطي مساحة الحروق نسبة 50% ترتفع حينها الخطورة وتكون ناقوس إنذار بالموت لا سمح الله ، نظراً لما تسببه من فقدان كميات كبيرة من سوائل جسم المصاب بالحروق وهذا معروف على المستوى العالمي.
مع المرضى
ذوو المريض أحمد يحيى وعمره عام ونصف قالوا: لقد تعرض طفلنا إلى حروق نتيجة انسكاب الحليب المغلي عليه وتعرض إلى نسبة حروق تجاوزت 30% كما يقول الأطباء ، ونحن مقيمون مع ولدنا منذ عشرين يوماً ، ووضعه مقبول ويتم إجراء مايلزم وهو قيد العلاج ولا يقصرون بتقديم أي شيء.
أما ذوو الطفلة ميادة حاج حسين عمرها سنة ونصف فقالوا : نراجع القسم من أجل التحضير لعمل جراحي لابنتنا التي تعاني من شفة أرنب لأن تكاليفها في القطاع الخاص مرتفعة.
يذكر أنه يوجد بالقسم 3 أطباء اختصاصيين واثنين مقيمين و20 عنصراً تمريضياً مدرباً ومغطستين وغرفة ضماد للمرضى المراجعين بالإضافة إلى 12 سريراً.
حماة – محمد جوخدار