تعودت في هذه الزاوية, التعاطف مع المواطنين المظلومين أينما كانوا .. ومن ثم أن تكون هذه الزاوية لسان حالهم، والوسيط بينهم وبين المسؤولين مع أني لا أحب الوساطة ولا المتوسطين.
والقصة وما فيها ياسادة ياكرام مافعلته الأمطار الغزيرة التي اجتاحت مدينة مصياف الأيام الماضية وتركت الكثير من العيوب التي كنا نعرفها ولكننا بحاجة إلى مثل الأمطار كي نبرهن على معرفتنا.
لا أريد أن أخوض بوضع شبكات تصريف مياه الأمطار المترهلة ولا أريد أن أتحدث عن فتحات تصريف مياه الأمطار والسيول في الشوارع التي غمرتها السيول ولم تستوعب غزارة الأمطار ولا عن استغاثة المواطنين والطلاب والسائقين جراء الفيضانات والسيول التي غمرت كل شوارع مدينة مصياف واستحال العبور لبضع ساعات .. ولكم أن تتصوروا حجم المعاناة.
ولكن سنتحدث عن السيول الجارفة المنحدرة من سفوح الجبال القريبة وبصورة خاصة السفوح المجاورة لدوار الوراقة وانحدارها في شارع الوراقة التي غمرته واتجهت إلى تفرع شوارع الباب القبلي ومن ثم إلى شارع /16/ تشرين ودوار الرابطة الفلاحية وغيرها الكثير ومنعت طلاب المدارس من عبور الشوارع والوصول إلى مدارسهم.
والخلاصة من المفروض أن تباشر الجهات المعنية بإزالة الخطر ودرء الفيضانات عن شوارع مدينة مصياف.. ونخشى فيما نخشاه أن تستمر هذه الفيضانات تغمر الشوارع وتشل حركة المواطنين والطلاب طوال فصل الشتاء.. فبادروا وحاولوا أن تستفيدوا من هذا الاختبار الطبيعي البسيط.
توفيق زعزوع
المزيد...