النقل الداخلي الذي يعد بالحل لكثير من المواطنين خاصة الطلاب الذين لا يستطيعون دفع أجار تكسي بشكل يومي بسبب ارتفاع الأجرة،بات اليوم مشكلة حقيقية من بعض ضعاف النفوس والذين يمكن أن نطلق عليهم (عديمو الأخلاق) وهم ليسوا شباباً بل هم رجال ،فهم يستقلون النقل الداخلي صباحاً وظهراً لا لشيء وإنما ليستغلوا الزحمة وليبدؤوا أثناء توجه الطالبات إلى الجامعة وأثناء العودة بالتحرش بهن،لا يردعهم أي شيء من الضمير أو الأخلاق، مستغلين عدم قدرة السائق على متابعة الركاب من شدة الازدحام، وأحياناً خجل الطالبات ليتصرفوا تصرفاتهم المعيبة.
ماالحل إذاً؟ مانقترحه هو أنه يمكن أن يعمل أكثر من باص في الوقت ذاته للتخفيف من حدة الزحمة وليس بتحديد وقت لكل سيارة خاصة صباحاً حتى يتسنى لكل راكب الجلوس في مقعده دون الاضطرار للوقوف في منتصف الباص ليتعرضوا لبعض المواقف السيئة.
مانتمناه من المعنيين إيجاد حل يناسب الطلاب ويبعدهم عن هؤلاء السيئين اللاأخلاقيين.
هذا الأمر نضعه بين أيديهم لإيجاد الحلول بالسرعة القصوى.
جينا يحيى
المزيد...