شكاوى من تخفيض مازوت تدفئة مدارس الريف الغربي

أوضح عدد من مديري المدارس أن الكمية المخصصة لكل مدفأة ٤٣ ليتراً وهي قليلة جداً لا تقاوم الصقيع والتيارات الهوائية الباردة في هذه المناطق منها مدرسة عين الشمس الحلقة الأولى ٩ مدافئ و400 لتر، وأيضاً مدرسة عز الدين أحمد في وادي العيون، وذكرت مديرة المدرسة تفيده موسى أن كميات المازوت غير كافية ٨١٧ لتر مازوت لكل المدرسة المكونة من ١٤ شعبة صفية باستثناء الكادر التدريسي والإدارة ، وأيضاً في مدرسة السنديانة الحلقة الثانية ٥ مدافئ بمعدل ٢٠٠ لتر، هذه الكميات قليلة لا تتقارن مع كميات العام الماضي.

وإن تخفيض المخصصات دفع إدارة المدرسة إلى نظام التقنين الذي يتمحور حول نقص مادة المازوت لتأمين نسبة من التدفئة في ظل هذا البرد القاسي الذي لا يرحم أحد وهو سبب كل علة.
زمهرير البرد يداهمهم من تحت مقاعدهم لذلك امتنع عدد التلاميذ عن الدوام وهذا ليس من الإنصاف أن يتعرض الكادر التدريسي للبرد وامتناع الطلاب عن مدارسهم بسبب البرد، ورغم قلة الكميات المخصصة للمدارس سائق الصهريج يخصم حصة من كل مدرسة حسب الكمية الموزعة من المازوت.
إن الحل الأمثل من الجهات المعنية زيادة مخصصات التدفئة في الريف الغربي لأن المناطق الجبلية لا تتقارن مع مناطق أخرى في محافظة حماة من حيث البرودة ذلك حفاظاً على سير العملية التربوية والتعليمية.
غادة عباس

 

المزيد...
آخر الأخبار