يمتنعون عن شراء المتة المواطنون : ارتفاع أسعارها لصالح التجار ونأمل تخفيضها

قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك برفع سعر المتة ، المشروب الشعبي لاقى استهجاناً كبيراً ورفض لدى المواطنين .
عدد كبير من الأهالي : أكدوا أن هذا القرار لصالح تجار المتة وجدوه لمصلحة تجار المادة على حسابهم ، ودليل بأن الوزارة لا تشعر بهم ، وتعمل على امتصاص دخل المواطن لتضعه بجيب التجار ، الذين هدفهم الربح المادي وخاصة بأن السعر الجديد أعلى من السعر الذي كانت تباع فيه بالأسواق ، حيث كان سعر علبة المته /250/غ ما بين / 450 و500 / ليرة حسب النوع ، لكن الآن بات رسمياً 600 ليرة ، ويأمل المواطنون تخفيض سعرها في ظل ارتفاع أسعار المواد وليس العكس ، وانخفاض سعر الصرف.
هذا وقد أبدى عدد كبير من المواطنين مقاطعتهم لمادة المتة ، وبدأت بالشارع حملات ودعوات لمقاطعة المتة بين المواطنين وعبر التواصل الاجتماعي ، ولوحظ عزوف الكثيرين عن شرائها ، وتلاقي هذه الدعوات قبولاً جماهيرياً لدى الكثيرين ، وانخفضت مبيعات المتة خلال اليومين السابقين عما قبلهما ، وهذا ما أكده لنا الباعة ومحال بيع الجملة ، وبسلمية موزعين اثنين لمادة المتة .
مدير إحدى شركات لتوزيع المتة في سلمية باسل كنجو قال : نحن بالشركة ملتزمون بالأسعار التي تضعها وزارة التجارة الداخلية ، والشركة وبتوجيهات مديرها تعمل بأقصى جهدها لتوفير المادة ويتم البيع لأنواع منتجات الشركة من المتة بسعر الجملة.
ويقوم المركز بتوزيع مادة المتة على محال الجملة والمفرق عن طريق سيارت الشركة ، وللعلم فإن الشركة توافر مواد أخرى بالسوق المحلية بأسعار تنافسية مثل القهوة والشاي والمشروبات الساخنة الشتوية والعصائر والخلطات والأعشاب الطبية المشرف عليها من وزارة الصحة .
وكيل إحدى شركات توزيع المتة اسماعيل السيد حدثنا قائلاً : نستغرب قرار زيادة سعر المتة ، وخاصة بأن سعر بيعها بالأسواق كان أقل من التسعيرة الجديدة لا تتجاوز /500/ ليرة ، وهذا أثر كثيراً على حركة البيع بشكل سلبي ، وحالياً البيع للمستهلك بـ/600/ ليرة .

حماه – حسان نعوس

المزيد...
آخر الأخبار