مسألة التقنين وقطع التيار الكهربائي لساعات في منطقة مصياف مع بداية موسم البرد أصبحت حقيقة واقعة، ومهما كانت الأسباب سواء زيادة الاستهلاك بسبب نقص مادة المازوت واعتماد الأسر على الكهرباء كمصدر للطاقة والتدفئة المنزلية أو الاستجرار غير المشروع للتيار، فنحن كصحافة لا نستطيع الطلب من المواطن أو الطالب أن يدعي بأنه ينعم بالنور بينما التيار يقطع عنه لساعات طويلة ليلاً ونهاراً، والمطلوب من كل مواطن أو طالب مدرسة أو جامعي أن يتعايش مع هذه المسألة، أي إن هذه العبارة تشير بوضوح إلى أن مسألة التقنين للتيار الكهربائي ليست مسألة عرضية، لا بل هي واقع مرير سيستمر حتى نهاية فصل الشتاء بسبب الضغط الكبير على الكهرباء كونها مصدر للطاقة في فصل الشتاء عوضاً عن المازوت. هذه الاستمرارية دفعتنا جميعاً إلى برمجة حياتنا على أسلوب ونمط جديد يتماشى مع عدد ساعات التقنين.
ونعود من حيث البداية، مشكلة الكهرباء أصبحت حقيقة معاشة في كل مدننا وبلداتنا وعلينا معالجة أسبابها والتي تكمن في توفير مادة المازوت للتدفئة المنزلية لتخفيف استهلاك التيار الكهربائي في التدفئة ومعالجة الاستجرار غير المشروع.
إذاً ونحن نطرح مسألة الكهرباء وأزمتها نشير إلى بعض الهنّات الهيّنات التي تعترضنا ومنها الأعطال التي تحصل على الشبكات المنزلية وهنّة أخرى تتمثل في مسألة ساعات التقنين مع بدء الامتحانات الفصلية.
توفيق زعزوع
المزيد...