المربون يطالبون بوقف بيع النخالة للقطاع الخاص

أوضح مدير فرع مؤسسة الأعلاف المهندس عثمان دعيمس أن الحل الوحيد لتأمين مادة النخالة العلفية من المؤسسة العامة للحبوب هو بيعها للمؤسسة ووقف البيع للقطاع الخاص «التاجر».
وبعد مداولات كثيرة تمت مخاطبة المؤسسة العامة للأعلاف الأربعاء الماضي بوقف بيع مادة النخالة للتاجر ولكن عاودت المؤسسة العامة للحبوب بتاريخ 15/12/2019 الرجوع بعهدها ومباشرة البيع للقطاع الخاص وتم وضع آلية جديدة وهي وضع دور لاستجرار كامل إنتاج المحافظة من مادة النخالة من المطاحن «حماة ـ سلمية ـ السليم ـ النواعير يوم للتاجر ويوم للأعلاف».
وسألت الفداء مدير فرع الأعلاف عن هذه الآلية وهل هي مجدية لتأمين حاجة المربين من خلال مخصصاتهم العلفية بالمقنن العلفي الحالي فقال: لايوجد حل إلا بوقف بيع المادة للتاجر علماً أن كامل إنتاج المطاحن في المحافظة لا يكفي لسد حاجة المقنن والمربين حيث كنا نستعين باستجرار كميات إضافية من اللاذقية وطرطوس والكل يعلم أن محافظة حماة هي من أكثر المحافظات السورية حيازة للثروة الحيوانية فقد بلغت إحصائية مديرية الزراعة المحولة لمؤسسة الأعلاف 64000ر9ر2 رأس غنم وماعز و95000 رأس بقر و1700 رأس جاموس و680 رأس خيول و1200 رأس جمال.
ومن المعروف أن مؤسسة الأعلاف تعمل جاهدة لتأمين المادة العلفية للمربين بالسعر المدعوم ومن خلال مقننات علفية دورية متتابعة .
وعن الإجراء الحاصل قال مدير الفرع : إن الكمية التي نستجرها لا تكفي حاجة السوق وهذا العمل أدى إلى ارتفاع سعر المادة في السوق السوداء من خلال بيع التاجر المستجر للمادة وبلغ سعرها حوالى 000ر100 ليرة للطن الواحد حيث تبيع مؤسسة الحبوب التاجر بـ65200 للطن الواحد وهو بدوره يبيع بسعر على هواه وسعر مبيع المادة في منافذ مراكز المؤسسة للمربي من خلال المقنن العلفي بـ42000 للطن وهو سعر مدعوم ويلبي رغبة المربي ويحافظ على نمو القطيع.
ومن جانب آخر أشار مدير الفرع إلى أن كميات الأعلاف المبيعة منذ بداية العام وحتى تاريخ 10/12/2019 بلغت 44750 طناً نخالة وكمية 767 طناً شعير و550 طناً كبسول و5480 طناً جريش و100طن كسبة مقشورة و3000 طن كسبة غير مقشورة و6100 طن ذرة صفراء.

حماة – أحمد حمود

المزيد...
آخر الأخبار