يدعو واقع حديقة النصب التذكاري على طريق حلب مقابل الجامعة إلى التساؤل ووضع أكثر من إشارة استفهام عن سبب الإهمال في كل مايتعلق بالحديقة المذكورة, فأكوام القمامة في زواياها إضافة لمحيطها تدل على أنها لم ترحل منذ أشهر وكذلك أجزاء من سورها الحديدي مرمية فوق بعضها, كما أن أشجارها لم تمتد إليها يد العناية منذ زمن طويل.
هذه الحديقة كانت في وقت ما متنفساً لأهالي حي المخيم وطريق حلب ولمكاتب السيارات المنتشرة على طول الطريق وهي بجوار الجامعة ومن الطبيعي أن يقصدها الطلاب والموظفون للترويح عن أنفسهم لكن بقاءها بهذا الشكل حرم الكثيرين من ارتيادها وأصبح بؤرة لرمي القمامة ومخلفات البناء.
مايتمناه أهالي طريق حلب وكل من يقصد هذه المنطقة أن يتم إعادة تأهيلها وزراعتها بأشجار الزينة وإصلاح الألعاب الموجودة فيها وحمايتها من العبث والأذى وهذا الأمر متروك لمديرية الحدائق لإيجاد الحلول واتخاذ الخطوات اللازمة بشأنها.
غازي الأحمد
المزيد...