قلة وسائط النقل في حنجور وتقاضي أجور زائدة

يشكو المواطنون في قرية حنجور من قلة المواصلات وعدم التزام دخول سرافيس خط مصياف أصيلة إلى القرية لنقل المسافرين والموظفين وطلاب المدارس إلى مركز المدينة فهم يمشون سيراً على الأقدام بمسافة واحد كيلومتر ذهابا وهذا يؤدي الى تأخر العامل عن عمله وضياع الطلاب وإرهاق المواطنين للوصول الى أماكن عملهم
المعاناة تتكرر بشكل يومي الكبير في السن والمريض وغيره يخطو هذه المسافة الذي مر عليها عشرات السنين والأهالي تعاني ولا جديد في معالجتها
يبلغ عدد سكان قرية حنجور اكثر من ٥ آلاف نسمة ألا يحق لها أن تخدم بوسائط نقل بدلاً من المعاناة اليومية المريرة في البرد والحر .
يقول الركاب العائدين من مدينة مصياف : السائقين يرفضون الدخول إلى القرية ويشتمون الراكب ويطالبون بزيادة الأجرة إضافة عن أجرة التعرفة ١٤٠ ليرة وهم يتقاضون ١٥٠ ليرة
وضمن الشكوى أيضاً أنه في نهاية العام الماضي ارتفعت الأجرة إلى ٢٠٠ ليرة على خط مصياف- أصيلة أين مراقب خطوط السير.
رئيس بلدية حنجور فواز خضور يقول: تمت الموافقة من المحافظة على التزام السرافيس العاملة على خط مصياف أصيلة بالدخول الى القرية ذهاباً واياباً.
المواطنون في قرية حنجور يطالبون الجهات المعنية بدخول السرافيس وتحديد الأجرة من لجنة السير رغم أن حنجور وأصيلة نفس المسافة على الخط
فما رأي الجهات المسؤولة وهل تستجيب لهذه الشكوى لإنهاء معاناة القرية القائمة من عدة سنوات.
غادة عباس

المزيد...
آخر الأخبار