اعتاد أهالي صوران بعد توزيع البطاقة الذكية أن يتعامل كل منهم مع مركز غاز يريحه بالتعامل كان يكون إلى جوار منزله أو أن يكون ممن يستلم أو يسلم الجرة عند باب المنزل أو أن يكون أحد الأقرباء أو المعارف .. أو .. أو.
ومؤخراً وقع بعض المواطنين في حيص بيص فقد ظلوا ينتظرون دورهم أكثر من شهر أي أنهم بلا غاز لهذه المدة وبذلك يكون مضى على آخر استلام لهم مدة شهران أو أكثر ليفاجؤوا بأن من اعتادوا التعامل معه يرفض استلام أسطوانة الغاز لأن مجلس مدينة صوران أوصى بأن يكون الاستلام مناطقياً حسب كل حي!!.
وفي اتصال هاتفي مع رئيس مجلس مدينة صوران غازي زيدان قال: إن مبرر ذلك هو أن يكون الغاز لمدينة صوران فقط وأن أصحاب المراكز كانوا يعمدون للحصول على عدد من البطاقات من خارج المدينة !! بل إن المطلوب من كل مركز من الآن وصاعداً قوائم اسمية محددة بأسماء المستفيدين.
وهذا يعني والكلام للمحرر أن هذه القوائم يجب أن تكون من أسماء أصحاب الحي والويل لمن تسول نفسه الوقوع بالمحظور فمجلس مدينة صوران /نسف/ بكل اقتدار الفكرة الوزارية من البطاقة الذكية.
حماة – أحمد الحمدو