ازدادت كمية غراس الزيتون بمشتل مصياف هذا العام بنسبة الضعف عن العام الماضي ومع ذلك لاتكفي حاجه المزارعين بسبب توسيع مساحة الأراضي الزراعية وإعادة زراعة الأشجار المثمرة للأراضي التي تعرضت للحرائق والتعديات عليها بدوره أدى إلى زيادة طلب المزارعين للغراس.
المهندسة المسؤولة عن المشتل الزراعي بمصياف غادة محمد أكدت أن مديرية زراعة حماة زودت المشتل بغراس الزيتون بالإضافة إلى الغراس المزروعة من العام الماضي بمشتل مصياف وقد وصل عددها إلى 50ألف غرسة زيتون متعددة الأصناف وأضافت، محمد إن المشتل زود أيضاً بغراس متنوعة كاللوز والجوز والخوخ والتين والليمون وغيرها ويوجد غراس زيتون صغيرة لايرغب المزارع بشرائها يضاف إلى أن بعضهم لايجدون طلبهم من الغراس الأخرى كالجوز والليمون وغيرها هذا على حد قولهم.
الأشجار المثمرة أكثر انتشاراً في منطقة مصياف لأنها تتأقلم مع طبيعة أراضيها ومناخها ذات قيمة غذائية واقتصادية هامة للبلد إذ إن مساهمة مديرية زراعة حماة في دعم المزارعين بالخطط وزيادة عدد الأصناف الجيدة المطلوبة زراعتها في المنطقة سيكون له تبعات إيجابية اقتصادياً على المواطن في الاكتفاء بحاجته وبيئياً في إصلاح مادمرته الحرائق المتكررة خلال السنوات الماضية.
غادة عباس
المزيد...