الأسعار نارية … والتجار تتحكم بها … الخضــار والفـــواكــــه واللحــوم مـــرتفعـــة بشـــكــل كبيــــــر
إن ظاهرة فلتان الأسواق وارتفاع الأسعار هي سمة الأسواق على امتداد المحافظة فالخضار والفواكه بلغت الذروة القصوى والمواد التموينية الضرورية والتي لايمكن الاستغناء عنها تكوي الجباه وتستنزف مابداخل جيوب المواطنين.
وفي متابعة خاطفة لأسعار أسواق مدينة حماة نجد أنها ارتفعت خلال الأيام الماضية بشكل كبير يصل إلى أضعاف مضاعفة وربما هناك كثير من المواطنين حرموا منها بسبب ارتفاعها وعدم القدرة الشرائية عليها.
أسعار
تعالت أصوات المواطنين أمام موجة الغلاء الفاحش حيث أصبحت عملية البيع والشراء من العمليات التي باتت صعبة، والمواطن لا يملك سوى الشكوى إلى الجهات المعنية أن تعيد الأسعار إلى نصابها حتى يستطيع العيش ومتابعة الحياة.
وخلال جولتنا على سوق 8 آذار تفاجأنا بأسعار الخضار والفواكه التي ارتفعت عما كنا نعتقده ونلمسه خلال الأسبوع الماضي فالبندورة بـ 700 ليرة والفاصولياء بـ 900 ليرة والخيار بـ 450 ليرة، وكيلو غرام البطاطا بـ 250-300 ليرة، وكيلو غرام البصل الأخضر بـ 350 ليرة، والفول الأخضر بـ 600 ليرة، والكوسا بـ 400 ليرة، والباذنجان بـ 300 ليرة، والملفوف بـ 250 ليرة، وكيلوغرام الزهرة بـ 300 ليرة، وجميع أسعار المواد المذكورة ارتفعت كما لاحظنا خلال أقل من أسبوع بنسبة 25% .
وفي السوق التقينا بعدد من المواطنين الذين أكدوا لنا أن الأسعار ارتفعت كثيراً وأصبحت فوق قدرة المواطن وعلى الجهات المعنية التدخل السريع لضبط هذا الفلتان الذي عمّ أغلب المواد ومنها المواد الضرورية والأساسية وكذلك التموينية التي لايمكن الاستغناء عنها في المنازل.
حلقت في الهواء
أما الفواكه وجدنا توافر أنواع كثيرة ومنها التفاح والبرتقال والموز لكن أسعارها حلقت في الهواء وأصبح المواطن يحرم من بعضها وأسعارها تبدأ من 600 ليرة للكيلو غرام الواحد من التفاح وتنتهي بـ 700 ليرة للأنواع الجيدة منه، أما الكرمنتينا وأغلبها من الأصناف الأولى والثانية وأسعارها من 200 ليرة للصغيرة، وتصل للأنواع الجيدة إلى 350 ليرة، محققة بذلك ارتفاعاً في السعر مقداره 50 ليرة عن الأسبوع الماضي، في حين يباع كيلوغرام الموز الصومالي النوع الأول بـ 900-1000 ليرة، وكيلو غرام الموز البلدي بـ 750 ليرة، أما كيلوغرام الكريفون فوصل سعره إلى 300 ليرة، وأبو ميلو وصل سعر الكيلو غرام الواحد إلى 350 ليرة.
اللحوم في فرن النار
أما بالنسبة للحوم فإن أسعارها لاتزال كاوية وقد حرم منها الفقراء أصحاب الجيوب الخاوية، وحالياً يباع كيلوغرام الفروج المنظف بـ 1200 ليرة، وبيض المائدة بـ 1600 -1800سعر الصحن الواحد محققاً زيادة في السعر واضحة للعيان.
أما اللحوم الحمراء فهي الأخرى أسعارها مرتفعة حيث يباع كيلو غرام لحم العجل البلدي بـ 6500 ليرة والهبرة بـ 7000 ليرة، وسعر كيلوغرام لحم الخروف البلدي بـ 7000 ليرة والهبرة بـ 8000 ليرة وهذه الأسعار تختلف من مكان الى آخر حسب موقع المحل في السوق والنظافة العامة حوله وكذلك حسب طبيعة اللحمة التي تباع أما السمك فيبدأ من 1500 ليرة ويصل إلى 3500 ليرة حسب النوع.
إلى أين المواد التموينية؟
وبالنسبة لمواد السكر الأبيض والرز والمتة والشاي فقد ارتفعت أسعارها أضعافاً مضاعفة عن الأسابيع الماضية حيث وصل سعر كيلو غرام السكر الأبيض من يد التاجر لـ 29000 ليرة للكيس الواحد، وعليه فإن سعر المفرق سيكون أكثر من 600 ليرة أما رز الكبسة فوصل إلى 800 ليرة والمتة إلى 900 ليرة – كذلك البيع بالمزاج- وسعر علبة متة الخارطة وزن 200 غ 700 ليرة.
أما المعلبات فحدث عن أسعارها الكاوية ولا حرج فهي في ارتفاع آني ويومي كما هو الحال لمواد السكر الأبيض والمتة والرز.
وخلال جولتنا على أغلب محال بيع الجملة في المدينة تبين أن الأسعار مرتفعة كثيراً وأكد لنا أحد التجار – الذي رفض الكشف عن اسمه – أن الشركات و المعامل تعطي السعر وتترك هامش ربح بمقدار 1% لبائع الجملة من دون إعطاء فواتير نظامية وهذا يندرج – حسب التاجر – في إطار الاستغلال الواضح للمواطن والتلاعب بالأسعار التموينية وغيرها.
وفي إحدى شركات المنظفات أكد مدير الشركة أن المواد الأولية في جملتها مستوردة ومع ارتفاع صرف الليرة أمام العملات الأجنبية زاد السعر بنسبة 10% وعليه فإن سعر المنظفات ارتفع مع ارتفاع أسعار المواد الأولية.
ياسر العمر