يستمر عمال النظافة في قرية الربيعة بتكثيف عملهم في نقل مكبات القمامة من كافة حارات القرية في هذه الأيام الصعيبة، رغم مايعترضهم من تعب وعوائق عديدة، كتواجد القمامة خارج البراميل المخصصة بسبب صغر البرميل من جهة ومن جهة أخرى قيام الدجاج بتمزيق أكياس القمامة دون احتجازه من أصحابه في ديارهم بصنع بيت له من أسلاك..
يقول العامل موسى :
إن أهم مشكلة نواجهها مع الأهالي هي رمي اليعض النفايات بشكل عشوائي ومبعثر في الأمكنة بكافة أشكالها من بلور أو ادوات كهربائية أو فوط أطفال دون أكياس، ومن جهة أخرى إلقاء القمامة في وضح النهار ونحن نطالب بشدة أن يتقيدوا بشروط رميها ليلاً بعد السابعة مساءً كي لايفترشها الدجاج الذي يجب احتجازه ضمن المنازل..حتى الساعة السابعة صباحاً، ومايحصل أن البعض يستيقظ بعد السابعة ويتذكر أم يرمي القمامة بعد ذهابنا من الحارة وهذا أمر غير مقبول.
ويطالب العمال بضرورة زيادة عدد عمال النظافة لأنه لايوجد سوى عاملين اثنين احداهما غير مثبت وهو من قرية أخرى.
الفداء – جنين ديوب