كان الهدف الاول من زيادة اعداد صالات السورية للتجارة في الريف وتوسعها الافقي التخفيف من الازدحام في صالات السورية المتواجدة في المناطق والمدن وتخفيف العبء على المواطن سيما وان هذه الصالات دخلت لتكون منافس قوي في السوق من حيث الجودة والنوعية والاسعار المناسبة ، وهو الهدف الاهم والاول الذي ولاجله يتجه المواطن اليها . ومع بداية العام المدارسي اتجه الاسر نحو صالات السورية لشراء احتياجات من القرطاسية ولكن واجهت صالات الريف مشكلة الا وهي قلة المواد الواردة اليها في اعداد القرطاسية بحيث لم تستطع تلبية خاجات المواطنين . في صالة ديرماما مثلا وصلت دفعة واحدة من الدفاتر لاتتعدى ال ٩٠ دفترا وهو ليس بالعدد المقبول لقرية يتعدى عدد سكانها الالاف . مشرف الصالات في مصياف الاستاذ أمجد الحسن قال : إن الاقبال الكبير الذي تشهده صالاتنا نتيجة انخفاض الاسعار كبير بحيث تنفذ الكميات الواردة بسرعة كبيرة ، وقد ادى انخفاض اسعار القرطاسية في صالاتنا للضغط على التجار ما ادى لخفض اسعارها . بالنسبة لصالات الريف فالكميات الواردة الينا قليلة ونحن نرسل لهذه الصالات بالامكانيات المتاحة وهي قليلة اكيد لكن هي امكاناتنا مثلا حين يصلنا الف دفتر علينا توزيعه على صالات المدينة والريف فبالتاكيد ستكون الحصص قليلة . رياض زيود مدير السورية للتجارة في حماه قال : وزعنا في اغلب المناطق و الكميه من الدفاترحاليا غير كافيه كون التوزيع على المستوى المحافظه ونحن اصبحنا تقريبا نهاية الموسم و تم ارسال حصته من القرطاسيه حسب الإمكانيات يتم ارسال كميات كافيه ولكن هناك فوارق اسعار كبيره مع السوق مما يؤدي إلى نفاذها وهي حصرا من إنتاج السوريه للتجاره لايمكن أن تباع الاضمن صالاتنا وفي مصياف اسواق كامله من كافة المواد ولاتكفي حاجة كافة المواطنين ونحن ضمن امكانياتنا نلبي نسبه مقبوله ولايمكن أن نلبي الحاجه كامل للسكان اثبتت السورية للتجارة في مجال القرطاسية بانها منافس قوي في السوق ما جعل المواطن يتوجه لصالاتها بكثافة ومن الجيد ان تجد في هذا النجاح طريقا لنجاحات اهم في مجالات اخرى ، لكن الاهم ان تحقق العدالة مابين الريف والمدينة فهل سنشهد هذا مستقبلا.