سألنا الطبيب سامر موسى عن الواقع الحالي لتداعيات كورونا في مدينة سلمية ، بما انه قدم أكثر من محاضرة بهذا الخصوص ، و يقدم جهودا مجانية للمشفى الوطني في سلمية تجاه كل الاجراءات الواجبة للحد و محاولة علاج كوفيد – 19 ، فقال : لمسنا إصابات متفاوتة الشدة في سلمية ، أغلبها كانت بسبب قدوم مسافرين من مدن أخرى ، يعني ممكن أن تكون الإصابات من خارج حدود المدينة ، لكن للأسف لا يوجد بروتوكول طبي معتمد حتى اللحظة ، يقدم الفائدة المطلوبة ، كما لا يوجد لقاح ( معتمد ) لمس الفريق الطبي العام تأثيرات طبية إيجابية على المرضى المطبق عليهم ، فالفيروسات عامة تأخذ وقتا طويلا لدراستها في المخابر لمعرفة آلية عملها و تطورها وتغيرها ، و كوفيد – 19 يعد فيروسا حديثا علينا بشكله الجديد ، لكن مع وجود إصابات مختلفة الشدة و متعددة ، هنالك حالات شفاء تبشر بالخير ، بالإضافة لوعي أغلب المواطنين ، حيث نلاحظ الالتزام بوضع الكمامة و استعمال المعقمات ، و قلة الزيارات ، و الحفاظ على التباعد المكاني ، و لا بد من التنويه لأمر ضروري جدا ، فنحن على أبواب فصل الشتاء ، هنا تكمن المشكلة – مثلا – بقلة تهوية المنازل و المكاتب بسبب برودة الطقس ، و هذا يجب الانتباه له ، و ربما تكون أمراض الشتاء عامل مساعد لانتقال الفيروسات ، لذا ما نتمناه على كل إخوتنا ، الحفاظ على النظافة الشخصية ، و زيادة الحرص بإبعاد كل المسببات المعروفة حتى اللحظة ، و أكد و من ثم أكد على رفع مناعة الجسم بكل الوسائل الطبيعة . شريف اليازجي