
أسبوع كامل من الشمس الساطعة والجو الدافئ لم يشفع للمواطن بزيادة حصته من الكهرباء ولو لربع ساعة إضافية ، ومع توقف السبب ظهر العجب فالحجة الدائمة هي استخدام المواطنين الكهرباء في التدفئة ما يسبب انهياراً في محطات التحويل وانحراق المحولات ، لكن هذا يتوقف ولو جزئياً مع ارتفاع الحرارة ، فما السبب لهذه الانقطاعات الدائمة والمتكررة في الكهرباء ، وخصوصا بعد إعلان حماة كمحافظة منكوبة وزيادة حصتها من الكهرباء .
يقول رامي سعود كان عذر مديرية الكهرباء ضغط التدفئة لكن ارتفاع درجات الحرارة كشف المستور وإعلان محافظة حماة منكوبة زاد كشف التلاعب لا وجود لحجة الضغط وانقطاع الكهرباء لأكثر من ٦ ساعات باليوم أمر مرفوض.
مواطن آخر قال : لا مبرر لانقطاعات الكهرباء الطويل في ساعات النهار ، والمشكلة الأكبر تكون ليلاً حيث يعاني أولادنا من الظلام ما يجعل كثيرين منهم غير قادرين على الاستيعاب وهذا يؤثر حتماً على امتحاناتهم.
فيما قالت أمل : المشكلة الأكبر اليوم هي الأجهزة الكهربائية التي تتأثر بهذه الانقطاعات وتؤدي لحرقها وتعطيلها، ونحن نعلم بأن المواطن لا يمكنه شراء أجهزة كهربائية جديدة لارتفاع أسعارها الكبير ولا قدرة له حتى على إصلاحها لأن تكلفة الإصلاح أيضاً مرتفعة جداً ، ولا وجود لقطع تبديل من النوع الجيد ، نرجو من مؤسسة الكهرباء مراعاة هذا الموضوع الخطير فهل ستعوضنا عن خسارتنا وتمنحنا تعويض عطل وضرر في حال حدثت هذه الأعطال .
صاحب محل تصليح القطع الكهربائية محمود مدلج قال :
اغلب القطع التي تأتيني إلى المحل نتيجة “ضربة كهربا ” وهي ناتحة عن قطع ووصل فعندما تقطع الكهرباء ثم تأتي بطريقة عشوائية تكون مرتفعة الأمبير ما يؤدي لتخريبها ، وقطع الغيار اليوم أسعارها مرتفعة جداً ولا يتحملها المواطن وبالأخص اليوم الغسالات التي تعطل أغلبها ونحن نعلم ارتفاع أسعارها الكبير .
“خفوا علينا حرام “هذه الكلمات نطقها المواطنون الذين يجدون في إهمال الجهات المعنية لهم قد زاد عن حدوده المعقولة ، فيكفيه مشكلاته الكبيرة والتي صرنا نحفظها عن ظهر قلب ، لم نعد نطالب بالعدالة ، نحن نطالب بتوزيع الظلم الكهربائي بطريقة عادلة .
مصدر في وزارة الكهرباء قال بان برنامج التقنين هو ٥ ساعات ونصف قطع مقابل نصف ساعة وصل ، وهو مطبق على عموم المحافظة وفي حال زيادة كمية الكهرباء أو انخفاضها تزيد أو تقصر المدة .
ازدهار صقور