مصائب قوم عند قوم فوائد ارتفاع ايجارات العقارات في حماة والشقق الأرضية الأكثر طلباً والأغلى سعراً …..

كان حديثنا الدائم عن ارتفاع الايجارات في حماة بسبب عدم القدرة على تشييد المنازل بعد ارتفاع كل مايتعلق بأسعار البناء بدءاً بالإسمنت والبلوك وانتهاء باليد العاملة، وذات الأمر تعاني منه الجمعيات السكنية طويلة الأمد والتي ينتهي العمر قبل استلام الشقة ، لكن اليوم وبعد الزلزال أصبحت المشكلة أعمق وأكثر وضوحاً ، فحتى من يملك شقة قد اضطر لإخلائها نتيجة تصدعات ناتجة عن الزلزال .
شكاوى كثيرة عن ارتفاع الايجارات لأكثر من ٥٠ % وبالأخص في الآماكن الآمنة أو بالشقق التي أثبتت مقاومتها .
ترافق مع ازدياد الطلب على الطوابق الأرضية والمنازل العربية.
يقول أحد أصحاب المكاتب العقارية : تشهد ايجارات الشقق السكنية ارتفاعاً غير مسبوق يصل إلى 50% و75% و100%، ويأتي ذلك الارتفاع بعد الزلزال الذي ضرب سورية قبل شهر وعدد كبير من أصحاب الشقق وبالأخص الأرضية منها قد رفع سعر ايجار منزله للضعف في حماة وريفها بحيث لم نعد نجد منزلاً يقل عن ٢٠٠ ألف ليرة في مناطق المدن و١٥٠ في الأرياف أما مدينة حماة فمن ٣٠٠ ألف ليرة ومافوق.
وقال صاحب مكتب الغدير للعقارات بان هذا الارتفاع انعكس
في ايجارات الشقق على الشرائح الأكثر فقراً من سكان المدينة وريفها وخاصة النازحين الذين يعانون أساساَ من واقع معيشي متردٍّ بسبب فقدانهم لأعمالهم وممتلكاتهم واضطرارهم لاستئجار الشقق والعمل مقابل أجور متدنية في مناطق ويضاف إليهم الموظفون في القطاعين العام والخاص.
وتدفع هذه الأزمة، هذه الشرائح إلى البحث عن مخارج وحلول لها بشتى الوسائل، وغالبا ما تكون هذه الحلول والمخارج على حساب مستوى معيشتهم أو خصوصيتهم أو حصولهم على الخدمات الأساسية، وفي بعض الأحيان تكون على حساب صحتهم.
الخبير العقاري وسيم قال : انخفض الطلب على الأبنية وخاصة العالية منها وزيادته على الأراضي التي زادت أسعارها بعد الزلزال بشكل ملحوظ.
الكثير من المواطنين الذين تم اخلاؤهم من منازلهم وإرسالهم لمراكز إيواء لم يستطيعوا البقاء فيها كونهم فقدوا خصوصيتهم كما أن بعض هذه المراكز لم تخدم بالشكل الأمثل لاستقبال العائلات وأغلب هؤلاء غير قادرين على الايتئجار بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار.
ازدهار صقور