
أصبحت ظاهرة تربية الكلاب الشرسة في منطقة الغاب ظاهرة مقلقة بعد ازدياد اعدادها و انتشارها عند مربي الأغنام و الماعز في المنطقة.
و بين عدد من مواطني قرية النبوعة التابعة لبلدية مرداش في منطقة الغاب أن ظاهرة الكلاب الشرسة باتت تقلق راحة سكانها، حيث تهاجم المارة ليلاً و في الصباح الباكر تهاجم طلاب المدارس و الأطفال،مؤكدين تكرار حالات القعر ( العض) لعدد من المواطنين مما تسبب في ذعر الأهالي و خاصةً السيدات و الأطفال و كبار السن، و تسببت في حوادث مرورية على الطريق العام.
أحد المواطنين أكد “للفداء ” أنه تم عقر ( عض) المواطن واصل م من نفس القرية، و قال المواطن منير مسعود من قرية الحيدرية و عمره يتجاوز ٧٥ عام، بينما كنت متوجهاً لشراء الخبز كالعادة في الصباح الباكر، هجمت أربعة كلاب و تم عقري و لم أستطع الهروب من شدة شراستهم، فيما أكد آخرون أنه تم عقر أحد الأطفال ويدعى أبن فليفل و قد أصيب بحالة هيستيريا و ذعر كلما شاهد الكلاب أو سمع صوتها و تمنع من النزول الى الشارع و الذهاب الى المدرسة.
الأهالي ناشدوا الجهات المعنية في المحافظة و قيادة الشرطة بإيجاد حل بالسرعة القصوى لظاهرة الكلاب بسبب مخاطرها على أبناء القرية سيما بعد تداول معلومات عن الكلاب و ما تحمل من أمراض خطيرة تؤدي الى الوفاة و هذا ما أكده بعض المختصيين.
ومن جهته أكد مدير الثروة الحيوانية في الهيئة العامة لإدارة و تطوير الغاب الدكتور مصطفى عليوي ” للفداء” أن عضة الكلب تنقل مرض البروسيلا و الأجهاض السريع للأنسان و تنقل أمراض عديدة بسبب غرز الأنياب تحت الجلد فتنقل الطفيليات و الحويصليات الهوائية و المائية،وأخطر الأمراض داء السعار ( الكلب) الذي يؤدي الى الوفاة في بعض الحالات و معالجته باهظة الثمن.
فيما أكد مصدر في مشفى السقيلبية الوطني أنه تم وصول حالات أسعافية الى المشفى الوطني و تم معالجتها، عن طريق حقن أبر للكزاز و حقن أبر لداء السعار ( الكلب).
# الفداء: حيدر احمد