
لم يعلم الشاب خالد طرابلسي أنه سيفقد عائلته بأسرها أثناء كارثة الزلزال التي حصدت أرواحا عدة ،سيما بعد انهيار المبنى السكني القاطنين به في حي الأربعين بمحافظة حماة .
من تحت الأنقاض
روايات وآلام ومآسي تروى على ركام الفاجعة التي ألمت بالشاب خالد ذو ال 18 عاما ، بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من انتشاله وشقيقته من تحت الأنقاض وهم على قيد الحياة ، فيقول : حين وقوع الزلزال كنا كغالبية المواطنين نياما ، فشعر شقيقي النائم بجاني بتلك الهزة الأولية ، وعند إدراكنا لاحتمال وقع كارثة ، حرصنا على الخروج من المنزل ، لكن أثناء محاولتي للخروج من باب المنزل انهار البناء ووجدت نفسي بين ركام مرير ، لكن بعد مدة تم انتشالي عند محاولة فرق الإنقاذ إزالة أحد الجدران وتقطيع الحديد المتشابك الذي حال دون انتشالي فورا ليتم حينها توجيهي إلى المشفى لتلقي العلاج ، وأثناء ذلك وحين اطمئنان عمي شقيق والدي على صحتي في المشفى ، أكد أن عائلتي بخير ويتلقون العلاج حاليا ، لكن بعد أيام انتابني شعور موحش بأن الوضع ليس على مايرام وبعد إلحاحي صدمت بخبر وفاة عائلتي بأسرها باستثناء شقيقتي التي لاتعلم بما حدث حيث تم إخفاء حقيقة موت العائلة حينها إذ تتلقى العلاج بالمشفى إثر تعرض قدمها لكسر .
عم الشاب خالد المفجوع بأخيه تحدث بألم عن وفاة عائلة أخيه البالغ عددهم 7 أشخاص من ضمنهم ابنة أخيه المتزوجة التي كانت بزيارة لوالديها ، إضافة إلى عشرات الضحايا الذين لقوا حتفهم في نفس البناء المنهار
حسان محمد