مطالب بدعم الإنتاج الزراعي ومنح قروض طويلة الأجل بدون فوئد وتامين اسواق لتصريف المنتجات الزراعية وتأهيل شبكات الري

 
ركزت مداخلات الاسرة الزراعية في حماة خلال اجتماع موسع عقد في صالة مركز ثقافي السقيلبية على ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي سيما بعد إقرار الخطة الزراعية للموسم2020/2021 والعمل على توفير المحروقات اللازمة للقطاع الزراعي وتوزيعها بشكل عادل بين جميع المناطق فضلا عن تامين الأسمدة بمختلف أصنافها وفي الاوقات المناسبة مع بدء الاعمال الزراعية والعمل على تأهيل شبكات الري لمتضررة والتأكيد على عم الإنتاج الزراعي وتسويق المنتجات الزراعية بأسعار تتناسب مع كلف الإنتاج وتحقق هامش ربح بسيط للفلاح وتأمين المصادر المائية للمحاصيل الزراعية.
وأكد المجتمعون على ضرورة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والثروة الحيوانية وشراء أبقار ذات إنتاجية عالية وثنائية الغرض وإقامة كلية للزراعة في الغاب ومنح قروض طويلة الأجل بدون فوائد وإنشاء معمل للألبان والأجبان ومحلج بمنطقة الغاب سيما وأن زراعة القطن تتركز فيها وتعديل البيئة التشريعية لإقامة منشآت إنتاجية غذائية.إضافة لإدخال آلات زراعية حديثة إلى المنطقة وتزويد الآبار بالكهرباء لتخفيف الضغط على المحروقات.
وزير الزراعة والإصلاح الزراعي محمد حسان قطنا أكد أن الحكومة ستدعم الفلاحين للحصول على أكبر إنتاج من محصول القمح إضافة للاهتمام بالمحاصيل غير الاستراتيجية لتحقيق ربح جيد للفلاحين منوهاً إلى بذل الحكومة جهود كبيرة لتأمين الأسمدة للفلاحين وتفعيل القروض لتمويل المشاريع الزراعية كاملة مضيفاً: وضعنا خطة لإعادة إحياء زراعة الشوندر السكري وتشغيل معمل سكر تل سلحب.
وأضاف قطنا سنعمل على توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي للأخوة الفلاحين من محروقات وأسمدة وبذار في الأوقات المناسبة ووفق الاحتياجات الفعلية وبشكل عادل ، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام للفلاحين وبما يخدم الفلاحين بالشكل الأمثل.
من جهته أشار الدكتور المهندس تمام رعد وزير الموارد المائية إلى الضرر الكبير الذي لحق بمشاريع الري نتيجة لاعتداءات العصابات الإرهابية المسلحة  منوهاً إلى أن الوزارة تقوم بإعادة تأهيل مشاريع الري التي دمرت بفعل الإرهاب حيث يتم العمل على صيانة وتأهيل الأقنية وشبكات الري في المناطق المحررة، مشيراً إلى ضرورة وضع رؤى وخطط مستقبلية وأولويات لتنفيذ المشاريع وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
بدوره أكد أحمد صالح ابراهيم رئيس الاتحاد العام للفلاحين على ضرورة وضع تصورات نوعية للنهوض بالاقتصاد الوطني بما يصب بالمصلحة العامة والتشاركية للعمل بين الجهات الحكومية والمجتمع الأهلي. مشيراً إلى ضرورة إيلاء الفلاحين اهتماماً مضاعفاً كونه هو الضمان الحقيقي لتأمين الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية والتي تعتبر هي الأساس لكثير من الصناعات الغذائية التي تعتمد بالأساس على إنتاج الفلاحين.
وأضاف رئيس الاتحاد العام للفلاحين أن الفلاحين جادون بالعمل المستمر للنهوض بالاقتصاد الوطني بما يحقق مصلحة الوطن.. مشيراً إلى أن الاتحاد العام للفلاحين مستمر بالتعاون مع كافة الجهات المعنية لتأمين مستلزمات الإنتاج للأخوة الفلاحين وتسويق الإنتاج الزراعي بما يحقق للفلاحين هامش ربح حقيقي. 
محافظ حماة الدكتور محمد الخزوري نوه بأهمية الزراعة ومدى اهتمام الحكومة في دعم القطاع الزراعي والاهتمام به ليكون مصدرا داعما للاقتصاد الوطني. مؤكدا استعداد المحافظة تقديم كافة التسهيلات والخدمات للمواطنين لزراعة كافة الأراضي الزراعية.
حماه-أحمد نعوف
المزيد...
آخر الأخبار