رغم صرف مليارات الليرات مياه الشرب بالمحافظة معاناة شديدة مؤسسة المياه : آبار داعمة لشبكة حماة ٢ مليار و٧٥٠ مليون ليرة لمشاريع مصياف والغاب …

أكثر ما تظهر أزمة مياه الشرب في المحافظة بأشهر التحاريق ، ما يسبب معاناة للمواطنين بحماة ومناطقها وأريافها .

مايضطرهم إلى اللجوء لمياه الصهاريج لتلبيةحاجتهم من مياه الشرب ، وهو ما يكبدهم نفقات إضافية.

مع مدير المياه

وحول الواقع المائي بالمحافظة التقت / الفداء / المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب بحماة الدكتور المهندس مطيع عبشي ليبين لنا من خلال حديثه عمل المؤسسة في ظل هذه الظروف قائلاً :
إن خط الجر الأول الذي يغذي محافظة حماة وارد من محطة القصير بطول ٩٢ كم ويؤمن وارداً مائياً للمدينة ٦٥ ألف متر مكعب علماً أن عدد المشتركين في المدينة١٢٠ ألف مشترك حيث يوجد نقص يصل إلى نحو ٤٠ ٪ إضافة إلى أنه وصل عدد سكان المدينة إلى الضعف بسبب استقطاب أهلنا من الرقة وإدلب، ويتم تعويض جزء من النقص من خلال حفر آبار في المدينة ، والتي يرتبط إنتاجها باستقرارالمياه مع التراجع في استقرار التيار الكهربائي الأمر الذي أدى إلى انخفاض الكميات المنتجة ، ومع ذلك تغذى المدينة بحماة بشكل مقبول وتنحصر بعض الشكاوى من قلة المياه في المناطق التالية :
حي القصور حيث تم حفر ٤
آبار فيها لتخفيف المعاناة ويتم تزويدها بكميات من الديزل علماً أنه بلغ عدد سكان المنطقة٦٠ ألف نسمة ومعظمهم من الوافدين.
حي طريق مصياف وتم وضع بئرين في الخدمة وتم تزويدهم بالتيار الكهربائي ، ما أدى إلى تحسن في وصول المياه إليها.

حي باب قبلي تم تنفيذ خط داعم مقابل نزلة الجزدان لحل المشكلة جزئياً.
حي الصابونية تم رفده ببئر جانب مدرسة عمار بن ياسر.

وصلات داعمة

وأشار عبشي إلى أن المؤسسة نفذت مؤخراً عشرات الوصلات الداعمة في معظم أحياء المدينة وإزالة السطم من عشرات النقاط في المدينة.
حي الحوارنة يعاني من فروقات طبوغرافية هائلة، ما يؤدي إلى فرق في المناسيب وتم العمل على تركيب مضخة أفقية لتحقيق الرفع اللازم لإيصال المياه إلى المنازل التي تعاني من عدم وصول المياه إليها علماً أن توضع المضخة في جامع الحوراني هو الجزء الأكبر للمشكلة والذي يرتبط بالتيار الكهربائي.
وبين أن الكمية اللازمة من الديزل على كامل رقعة المحافظة ١٠٠ ألف ليتر وليست متاحة في ظل الظروف الحالية.

الوضع بريف حماة

وعن ريف المحافظة بين عبشي أن الريف الغربي ( مصياف والغاب) يعتمد مصادره من المياه على الآبار التي تعمل على الكهرباء و يرتبط إنتاجها باستقرار الكهرباء وأن معظم الشكاوى التي تردنا ناتجة عن انخفاض ساعات الضخ وعدم تعويض هذه الساعات بالديزل ، عدا عن ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق وأيضاً في ظل انتشار فيروس كورونا والتصدي له وهو عامل أساسي.

340 ألف مشترك

وأشار إلى أن المؤسسة لديها ٣٤٠ ألف مشترك على رقعة المحافظة و ٥٠٠ بئر عامل و٩٨ نبعاً وجميعها تعمل على الطاقة وتقدر الكمية المنتجة بـ ٢٢٠ ألف متر مكعب في اليوم وأن استخدام المواطنين للمياه لغير أغراض الشرب مثل سقاية المزروعات وعدم الالتزام بالتعليمات هو الجزء الأكبر
من المشكلة في انخفاض ضخ المياه.
٧٥٠ر٢ مليارليرة
لمصياف والغاب

وقد تم تنفيذ عقود دعم لشبكة حماة بأربع آبار وعقود استبدال شبكات في منطقة الغاب بمبلغ مليار و٢٥٠ مليون ليرة وفي مصياف بمليار و٥٠٠ مليون ليرة.

الريف المحرر الجنوبي

أما الريف المحرر الجنوبي فقد تم تأهيل المشاريع ووضعها في الخدمة وحالياً يتم إعادة تاهيل مشاريع ( أبو زيد والطيبة وصوران) مع العلم أنه تم حفر عشرات الآبار على رقعة المحافظة.

سلب ٦٠ ٪ من الآليات

وأشار عبشي إلى أنه في الفترة السابقة وفي ظل ظروف الأزمة تم سلب ٦٠ ٪ من الآليات من قبل الإرهابيين وتدمير بعض الآليات مثل الحفارة الدورانية العائدة للمؤسسة ونحو ١٥ صهريجاً وعشرات الآليات الأخرى ومع كل هذه الظروف تقوم المؤسسة بعملها وتضاعف جهودها لتوصل المياه إلى كل المواطنين.

١٥٠ ليرة كلفة المتر

وبيَّن أن كلفة إنتاج المتر الواحد ١٥٠ ليرة ويصدر للمواطن بتعرفة مخفضة ٧ ليرات وأن معظم فواتير المياه لا تتجاوز ١٥٠٠ ليرة وبالتالي أسعارها رمزية وشبه مجانية وفي حال تعطل العدادات يخول للمؤسسة تقدير الكميات المستجرة مقارنة مع الأعوام السابقة .

مراجعة المؤسسة

وعن سؤالنا عن بعض الفواتير المرتفعة في ظل ظروف انقطاع المياه فقال : في حال صدور فاتورة مياه للمواطن غير نظامية أو مرتفعة بالنسبة لاستهلاكه مراجعة المؤسسة لحل المشكلة فوراً.

وأوضح أنه رغم الحصار والنقص في التجهيزات المستوردة وبعض التجهيزات التي تحتاج إلى صيانة وارتفاع تكاليفها فإن مؤسسة المياه بحماة تعمل بجهود كبيرة وأن التحدي الحقيقي هو استثمار كل الطاقات لوصول ا

لمياه إلى كامل المحافظة والريف مع العلم أنه في فصل الصيف تكون معاناة سنوية وطبيعية بالنسبة للمياه للاستهلاك البشري الكبير للمياه، عدا عن نسبة زيادة في استهلاك المياه من شدة ارتفاع الحرارة .

رأي الفداء :

المواطن عانى كثيراً في الفترة الأخيرة من انقطاع شبه تام للمياه وخاصة في الكثير من أحياء حماة والريف ونحن نرأف بحاله ونتمنى أن تزول معاناته، ونأمل بحلول سريعة مع كل الجهود المبذولة من مؤسسة المياه وبالوقت القريب لتصل المياه بدون انقطاع.

صفاء شبلي

المزيد...
آخر الأخبار