
الحلو المر هو احد الابيضين الذي حذرنا منه إنه إنه السكر ، تلك المادة الاساسية والضرورية في حياة المواطن فلا تحلو سهراته ولا ايامه قبل ان ياخذ كاسة شاي محلاة بسكر زيادة لكنه في الفترة الاخيرة ومع تصاعد سعره بشكل يومي اصبح السكر المادة التموينية المرة له.
بين ليلة وضحاها ارتفع سعر السكر ليصل الى ٩٠٠٠ ل.س دون معرفة اسباب واضحة لذلك ، وقبله الغت السورية للتجارة شراء السكر المباشر على برنامجها في البطاقة الذكية، ماعده البعض بداية لرفع مادة السكر على البطاقة ايضا ، وقبله كانت السورية للتجارة قد وزعت المادة لمرة واحدة فقط على النصف الاول من العام ولما تزل عملية التوزيع مستمرة دون افتتاح دورة تموينية جديدة.
مواطنون كثر تساءلوا عن اسباب عدم فتح دورة جديدة وقد انتصف العام علما انه كان يحب ان يكون هناك ٣ دورات باعتبار ان التوزيع كل شهرين كما عنونت الوزارة تدخلها الايجابي لمادتي السكر والرز الاكثر طلبا للمواطن لكنها لم تفعل.
وهنا يتساءل المواطن هل توقفت السورية للتجارة عن توزيع المواد التموينية بالسعر المدعوم وماذا تنتظر وهنا حتى الان من لم يتم تسليم المخصصات له واسعار السكر بارتفاع يومي فضلا عن احتكار بعض الباعة للمادة .
التجار بدورهم اكدو زيادة أسعار السكر واجمعوا ان تجار الجملة قد رفعوا اسعاره نتيجة رفع سعره من الموردين والسبب ارتفاع سعر الصرف . وهم يطالبون بفواتير نظامية بالاسعار الجديدة لكنهم لا يحصلون عليها
حيدر اليوسف مدير السورية للتجارة بحماه قال بان افتتاح دورة جديدة للمقنن يحتاج لقرار وزاري .
وعن نسب التوزيع قال : 86 بالمئة للسكر و 90 بالمئة للرز
والتوزيع مستمر لحين صدور قرار بالدورة الجديدة.
ازدهار صقور