٤٠ شكوى مقدمة لفرع نقابة أطباء حماة ومصدر مسؤول يوضح السبب .


شاعت في الأشهر الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي أحاديث عن الأخطاء الطبية المؤدية للوفاة أو لمشكلات صحية سواء في المشافي أو العيادات الخاصة ما زاد من قلق المواطنين من زيارة الطبيب أو إجراء العمليات الجراحية محاولين الاستغناء عن ذلك في حال وجود أعراض بسيطة بدلاً من خوضهم معركة الحياة أو الموت ، وفي ذات الوقت يتساءل البعض عن السبب والحل .
أوضح رئيس فرع نقابة الأطباء بحماة الدكتور عبد الرزاق السبع أن الشكاوى المقدمة منذ بداية السنة لا تتجاوز ٤٠ شكوى و أغلبها حل بالتراضي بين الطبيب والشاكي أما الأطباء الذين تم تحويلهم للمجلس المسلكي هم ٤ أطباء و بين أن أية شكوى ترد للنقابة يتم بالبداية تعيين لجنة تختارها النقابة أو الشاكي للتأكد من صحة وجود الخطأ ثم تعمل النقابة على حل المشكلة بالتراضي إذا كانت بسيطة أما إذا كان الخطأ لا يقبل التراضي يتم تحويل الطبيب إلى مجلس مسلكي و هو مجلس مكون من قاض بمرتبة مستشار يعين من وزارة العدل و ٣ أعضاء من النقابة، وأضاف في حال اعتراض عائلة المتضرر على رأي اللجنة يتم تعيين لجنة أخرى لتقدم تقريرا جديدا حول الشكوى .
كما أشار أن السبب وراء كثرة الأخطاء أولاً الضغط على الطبيب إذ إنه يجري في اليوم ٣ أو ٤ عمليات فالخطأ وارد وقد يحدث اختلاط وليس خطأ وهنا نقع بمغالطة التمييز فالخطأ يكون بتشخيص لا ينطبق على حالة المريض أو وصف دواء آخر، أما الاختلاط فيتم بحدوث مضاعفات لدى المريض أثناء العملية يصعب السيطرة عليها ولا أعتقد بأن هناك طبيبا قد يخطئ عن قصد و يؤثر على سمعته التي تعتبر رأس مال عمله .
إضافة لأن نقص أطباء التخدير بسبب سفرهم خارجاً يجعل طبيب التخدير يشرف على أكثر من عملية في وقت واحد و هذا لا يجوز أيضاً .
والسبب الثاني هو أن المواطن يقدم شكاوى عن أبسط المشاكل فمثلاً قد يتصل بالطبيب ليلاً أثناء نومه فمن الطبيعي ألا يستجيب الطبيب فيتجه المواطن صباحاً للنقابة ويقدم شكوى وعلى الرغم من ذلك إن النقابة أيضاً تحاسب الطبيب ولا تقبل بذلك فمفهوم الشكوى و شروطها لا تتوفر دائماً لدى المواطن .
زين ديب

المزيد...
آخر الأخبار