بهدف تخفيف الازدحام ، وفي إطار الجهود المبذولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين ، بدأت صالات ومراكز السورية للتجارة بمصياف كغيرها من صالات المحافظة ، بتوزيع مادتي السكر والرز منذ بداية الشهر الحالي عن طريق الرسائل النصية للمواطنين.
الخطوة إيجابية بامتياز
هذا ما بدأ به المواطنون حديثهم في مصياف مدينة وريفاً حيث أكدوا بأن الرسائل وصلت إلى جوالاتهم بعد تقديم الطلب بأيام ، وتم استلام المواد وهذا مالم يكونوا معتادين عليه من قبل، حيث مرت أشهر من دون أن يستلموا مخصصاتهم على حد قولهم تارة من الازدحام وتارة من قلة المواد.
حفظت كرامتنا
في حين عبر القسم الآخر ممن التقيناهم عن ارتياحهم لهذه الخطوة التي خففت الازدحام بشكل كبير ، وأراحتهم من الوقوف لساعات طويلة أمام المراكز والصالات ، و وفرت الوقت والعناء ورحمتهم من التدافع والسباق للحصول على المواد ، أي باختصار وكما قال المواطن مازن غنوم: حفظت كرامتنا إذ كنا نقف ساعات طويلة ويضيع الوقت وأحيانا نمضي النهار ونتوقف عن أشغالنا وبعد كل هذا نعود من دون الحصول على مخصصاتنا .
وتابع حديثه قائلاً : وبالتأكيد المواطن مضطر لتحمل هذه المعاناة والانتظار حتى يحصل على مخصصاته التي تعد أسعارها مقبولة ، قياساً إلى تلك الموجودة بالأسواق التي وصلت إلى حد لا يطاق في ظروف معيشية قاسية.
صعوبة تفعيل التطبيق
أما الناحية السلبية لطريقة توزيع المواد عبر الرسائل النصية فتحدث عنها قلة من المواطنين وهي صعوبة تفعيل التطبيق وخاصة لكبار السن أو خشيتهم من عدم توافر المواد أو نقص إحداها أو بعد المراكز عن أماكن سكنهم لأنه لم يتم التوزيع بالسيارات الجوالة كما وعد المعيون.
أراحت العاملين أيضاً
الرضا لم يظهر فقط على المواطنين كونهم ارتاحوا من الازدحام والانتظار ، أيضا بدأ على وجوه العاملين في الصالات والمراكز فهؤلاء أيضا خفت معاناتهم من شدة الازدحام والتعب والعناء طوال النهار والاحتكاك مع المواطنين.
أمجد حسن مشرف السورية للتجارة في مصياف قال : فعلاً خطوة حضارية بكل المقاييس أراحت العامل والمواطن وخففت الازدحام والمعاناة ونظمت العمل بشكل كبير .
لافتاً إلى أن الرسائل ترد إلى المواطنين حسب الكميات المتاحة في الصالة ، وقد تم تزويد الصالات الخمسة الموجودة في المدينة وعدد من صالات الريف.
أما القرى التي لاتوجد فيها صالة فيجب على المواطن اختيار الصالة الأقرب له لأنه حتى الآن لم تردنا التعليمات بخصوص السيارات الجوالة.
نسرين سليمان