موجة غليان اسعار جديدة … المواطنون : لاتطاق والتاجر يسعر على مزاجه

يبدو ان قدرنا ان نعيش حالة التخبط السعري الدائم فيما وزارة حماية المستهلك تنام في عسل التجار وتتحاهل المستهلك المضطر للشراء بحكم الحاجة وعدم قدرة المؤسسة السورية للتجارة على توفير كل المواد او حتى الرئيسية منها ، حيث مع كل اشاعة لزيادة الرواتب ترتفع الأسعار ، وبعد اي زيادة ترتفع الاسعار ، مرة يربطونها بتغير سعر الصرف ، ومرة بالمحروقات وارتفاعها، تخترق بقعة هنا واخرى هناك ترتفع الاسعار ، تمسك السماء عن الامطار ترتفع وأن هطلت ترتفع، يبدا التصدير ترتفع ويغلق التصدير تتهرب وترتفع، حتى بتنا نعتقد بل ونحزم بان اي حدث قد في أقصى بقاع العالم لابد ان يرفع الأسعار في اسواقنا .

حالة كبيرة من التخبط في الاسعار وموجة غلاء فاحشة بداتها الاسواق من لحظة اعلان ارتفاع سعر المازوت والبنزين بنسب متفاوتة تصل في بعضها الى ١٠٠

تقول راما حسن : كنت قد مررة مساء لاشتري كيس مسحوق نورا من بقالية الحي ةقال لي البائع ان سعره ٤٨٠٠ ل.س وعدت للمنزل وقلت ساتركه للغد ، وصدر ارتفاع السعر وحين عودتي للبقالية قال لي بان سعره بات ٥٤٠٠ ل.س هذا فضلا عن قائمة الاسعار التي ارتفعت وبدا بسردها قال لقد نطت الاسعار .
المواطن ياسر قال : لاندري كيف تم التسعير ولا كيف احتسبت الاسعار التخبط هو سيد الموقف وكل يسعر على هواه دون حسيب او رقيب ، البيض لا مس ال ٥ الاف والسكر ١٣٠٠ و…و.. قائمة طويلة .
ابو سعيد صاحب بقالية قال:
نحن لا علاقة لنا بالارتفاع اذهبو لتحار الجملة وحاسبوهم ، ارباحهم اليوم بالملايين مخازنهم مليئة ورفعوا الاسعار فورا دون ان نعلم كيف ولماذا ومتى تم رفعها .طال كل شيء
رامي فرج قال : لم تقف زيادة الاسعار على المواد التموينية فحتى الخضار والفواكه واجور النقل ارتفعت ، ومشوار في اي تكسي ولمسافة قصيرة بات بأكثر من ١٥٠٠ ليرة والحجة رفع سعر المحروقات.
ندى قالت : اذهبوا الى سوق الملابس وستشعرون انكم دخلتم جهنم ، حرارة الاسعار ستلسعكم دون رحمة الألبسة والاحذية خلقت باسعارها دون رحمة والكل يقول المحروقات السبب ، بالاصل لم يكن هناك قدرة شرائية والان انعدم الامل بشراء حذاء شتوي او صيفي ، كان الله بعوننا .

ازدهار صقور 

المزيد...
آخر الأخبار