حماة ومصياف أنموذجاً فلتان بأسعار المواد بعد زيادة ارتفاع المحروقات … 145 ضبطاً و25 إغلاقاً خلال بأسبوع

لم تكن زيادة أسعار المحروقات من صالح المواطن وصاحب الدخل المحدود كما هو متوقع ، ومحلل من قبل المحلليين الاقتصادين ، حيث أن التحليل اكد أن هذه الزيادة على المحروقات التجارية والصناعية لصالح المواطن ومنعٌ للتهريب وتوفير للمادة.

لكن كما يبدو أن الرياح لم تأت كما يشتهي المحلل وكما يرغب المواطن ، فارتفعت الأسعار ارتفاعاً غير مقبول واصبح هم المواطن تأمين لقمة العيش.

ارتفاع وارتفاع

في سوق 8 آذار أكد عدد من المواطنين أن الارتفاع كبير وبيوم وليلة أصبح غير مقبول بعد زيادة المحروقات.

فعلى سبيل المثال البطاطا التي كانت تباع بـ 450 ليرة أصبحت اليوم تتخطى عتبة الـ 550 ليرة بزيادة تقدر 10% وكذلك البندورة التي كانت 450 ليرة أصبحت اليوم بـ 600 ليرة وكذلك الخيار الذي أصبح بقرب 1000 ليرة حتى وصل الأمر إلى ربطة البقدونس والنعناع التي أصبحت بـ 200 ليرة بدلاً من 100 ليرة.

سوق الحاضر مرتفع

وفي سوق خضار الحاضر شاهدنا ارتفاع المواد والخضار والفواكه التي لم يسبق للمواطن أن شاهدها ، فارتفعت أسعار الباذنجان لتصبح نحو 400 ليرة بينما كانت منذ مايقارب الأسبوع 250 ليرة والبامياء إلى 1300 ليرة.
المواطن من جهته بين أن الارتفاع ليس له مبرر والزيادة جاءت لصالح التجار والصناع لا لصالح المواطن التي أصبح همه قوت يومه.

الفواكه واللحوم مرتفعة

وأصبحت الفاكهة مرتفعة حيث وصل سعر التفاح إلى أكثر من 1300 ليرة للصنف الأول.
أما البرتقال فقد شهد هو الآخر ارتفاعاً ليتعدى عتبة 700 ليرة بينما كان يباع بـ 500 ليرة.

الفروج واللحوم

أما الفروج واللحوم الحمراء فقد شهدت ارتفاعاً كذلك ليصل سعر الفروج المنظف بعد هبوط دام لمدة يوم أو يومين ليصل إلى 3600 ليرة والفخذ بـ 3000 ليرة بعد هبوط وصل إلى 2700ليرة.
أما لحم الخروف فقد وصل إلى مايقارب 16000 ليرة والعجل بـ 14000 ليرة وعليه فإن المواطن يحرم من الصنفيين لعدم القدرة الشرائية.
145 ضبطاً

من جهته مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك زياد كوسا أكد أن عناصر حماية المستهلك تعمل يومياً في الأسواق لضبط هذه الأسعار وقد نظمت خلال الأسبوع الماضي 145 ضبطاً تموينياً شملت مخالفة أسعار وعدم الإعلان عنها ومخالفات خبز ومواد مجهولة المصدر وغير ذلك.
كما شلمت الإغلاقات 25 اغلاقاً لمنشآت صناعية ومحال تجارية ومحطات وقود لمخالفاتها في التسعيرة التموينية.
ياسر العمر

وفي مصياف
انفلات كبير بالأسعار

 

وفي مصياف يبدو أن قدر المواطن أن يعيش حالة التخبط السعري الدائم ، فيما وزارة حماية المستهلك تنام في عسل التجار وتتجاهل أنين الطبقة المسحوقة قولاً وفعلاً ، فقبل أي إشاعة لزيادة ترتفع الأسعار ، وبعد أي زيادة ترتفع الأسعار ، مرة يربطونها بالدولار ورقصه الخبيث، ومرة بالمحروقات وارتفاعها، تحترق بقعة هنا وأخرى هناك ترتفع الأسعار ، تمسك السماء عن الأمطار ترتفع وأن هطلت ترتفع، يبدأ التصدير ترتفع ويغلق التصدير تتهرب المواد وترتفع، حتى بتنا نعتقد بل ونحزم بأن أي حدث في أقصى بقاع العالم لابد أن يرفع الأسعار في اسواقنا .

تخبط

حالة كبيرة من التخبط في الأسعار وموجة غلاء فاحشة بدأتها الأسواق من لحظة إعلان ارتفاع سعر المازوت والبنزين بنسب متفاوتة تصل في بعضها إلى ١٠٠ %.

الأسعار / نطت /

تقول راما حسن : كنت قد مررت مساء لأشتري كيس مسحوق نورا من بقالية الحي فقال لي البائع: إن سعره ٤٨٠٠ ل.س وعدت للمنزل وقلت سأتركه للغد ، وصدر ارتفاع السعر وحين عودتي للبقالية قال لي بأن سعره بات ٥٤٠٠ ل.س هذا إضافة إلى قائمة الأسعار التي ارتفعت وبدأ بسردها قال لقد نطت الأسعار .

بدون حسيب

المواطن ياسر قال : لاندري كيف تم التسعير ولا كيف احتسبت الأسعار ، التخبط هو سيد الموقف وكل يسعر على هواه دون حسيب أو رقيب ، البيض لا مس الـ ٥ آلاف ليرة والسكر ١٣٠٠ و…و.. قائمة طويلة .

تجار الجملة
أبو سعيد صاحب بقالية قال:
نحن لا علاقة لنا بالارتفاع اذهبوا لتجار الجملة وحاسبوهم ، أرباحهم اليوم بالملايين مخازنهم مليئة ورفعوا الأسعار فوراً من دون أن نعلم كيف ولماذا ومتى تم رفعها .
طال كل شيء

رامي فرج قال : لم تقف زيادة الأسعار على المواد التموينية فحتى الخضار والفواكه وأجور النقل ارتفعت ، وطلب في أي تكسي ولمسافة قصيرة بات بأكثر من ١٥٠٠ ليرة والحجة رفع سعر المحروقات.

الألبسة

ندى قالت : اذهبوا إلى سوق الملابس وستشعرون أنكم دخلتم جهنم ، حرارة الأسعار ستلسعكم بدون رحمة الألبسة والأحذية حلقت بأسعارها بدون رحمة والكل يقول المحر

وقات السبب ، بالأصل لم يكن هناك قدرة شرائية والآن انعدم الأمل بشراء شحاط شتوي أو صيفي ، كان الله بعوننا .

 

التموين بالأسواق
رئيس شعبة التجارة الداخلية بمصياف نادر اسماعيل بيّن أن الدوريات تراقب الأسواق وتخالف المخالفين.

وقد نظمت خلال الأيام الماضية نحو 30 ضبطاً لتقاضي أسعاراً زائدة.
ما الحل ؟.
في كل دول العالم نجد أن الأسواق تضبط بطريقة صارمة وبتنافسية بين التجار تكون لمصلحة المواطن ، فيما نحن نجد أن كلهم يتفقون على المواطن والتنافس على من يخرج أكبر قدر من المال من جيبه ، وإن كنا نناشد قبلاً وزارة حماية المستهلك بمديرياتها المنتشرة ، حال المواطن اليوم تقول الشكوى لغير الله مذلة ، فقد انتهت حلول الوزارة ، والسوق متروك لضمائر التجار الغائبة

ازدهار صقور

المزيد...
آخر الأخبار