شركة البصل بسلمية انتاج خجول وعزوف المزاعين عن تسليم المحصول.   

   
تعمل إدارة شركة تجفيف البصل والخضار بسلمية ، على تطوير امكانياتها والارتقاء بعملها ، وتشجيع المزارعين لتسويق منتجاتهم من البصل الأبيض ، وإجراء عقود مع المزارعين لزراعته وتسويقه للشركة ، وبدأت الشركة موسم هذا العام باستلام البصل الأبيض وتسويق وانتاج خجول بسبب عوامل عديدة منها عزوف عدد كبير من المزارعين عن تسليم محصولهم بسبب الاتجار به بالسوق بأسعار عالية ، وغياب تطبيق القرار الوزاري رقم 1150 القاضي بحصر تسويق البصل الأبيض للشركة . 
المديرة العامة لشركة تجفيف البصل والخضار بسلمية ، المهندسة هالة شحود ، حدثتنا قائلة : بلغت مبيعات الشركة لغاية 30/9/2020 /244/ مليون ليرة سورية ، وكمية 278/ طن من البصل المجفف والبرغل ، ومنتجات ثانوية من الزعتر والفلافل والقمح المقشور ، والنعنع والملوخية والفليفلة .
وكبداية موسم التسويق بلغت الكميات المستلمة من البصل الأبيض أكثر من /42 / طن ، ولايزال الاستلام والتعاقد مع الأخوة المزارعين مستمر ومفتوح والشركة تقدم كافة التسهيلات للمزارعين الراغبين بالتعاقد مع الشركة لموسم 2020 ـ 2021 وتقدم لهم البذار من النوعية الجيدة وبسعر اقتصادي .
ـ معاون مدير الشركة ـ المهندس باسل الحموي ، حدثنا قائلا : الشركة مستعدة في حال رغبة المزارعين بتسليم محصولهم من البصل ، بأن تقوم بنقله بسيارة الشركة بسعر رمزي ، وفي حالة رغبتهم بالتعاقد ، وتؤمن الشركة البذار ، وفي حال عدم وجوده بالشركة فالشركة تقوم بتنظيم عقد مع المزارع وإعطائه سلفة مالية ، بعد التأكد من زراعته الأرض موضوع العقد ، ومن خلال العقد ، يلتزم المزارع بتسليم محصوله وفق تقديرات الانتاج بنهاية الموسم وبسعر الشركة مهما كان سعره بالسوق منخفضا أو مرتفعا ، والسعر التوازني للشركة هو ضمان للمزارع وانتاجه من تلاعب التجار ويضمن هامش الربح الدائم .
ويضيف الحموي قائلا : قام بعض الأخوة المزارعين بالجنوح نحو زيادة الربح المادي عن طريق تهريب محصولهم إلى السوق الحرة ، كون الأسعار بالسوق أعلى بسبب الظروف الحالية ، وعدم تطبيق القرار الوزاري / 1150 / القاضي بحصر تسويق البصل الأبيض وبذاره لشركة تجفيف البصل ومنع الاتجار به بالسوق الحرة ، مما من شأنه أن يضمن تأمين المادة الأولية للشركة بشكل دائم ، وبالتالي ينعكس إيجابا على تحقيق الخطة الانتاجية للشركة بالطاقة القصوى ، والبلغة أكثر من /14/ ألف طن ، مما يضمن تلبية حاجة السوق المحلية من البصل المجفف ، وتحويل البصل الطازج الفائض عن الشركة للسوق المحلية ، ويؤمن حاجة المواطنين مع الأصناف الأخرى بسعر توازني وتوافقي يتناسب مع دخل المستهلك ويحمي المواطنين والمزارعين من الاتجار والاحتكار ، كما أن تأمين الخطة الانتاجية عند تطبيق القرار /1150/ يوفر على الشركة مصاريف كثيرة في تأمين الخطة الزراعية ويوفر القطع الأجنبي للدولة عن طريق التصدير للسوق الخارجية .
وعن المشاريع الجديدة للشركة ، يضيف الحموي قائلا : قامت الشركة بزراعة مساحة صغيرة في الشركة بين أشجار الزيتون بهدف تجفيف الفليفلة الحمراء والزعتر الأخضر ، وكانت التجربة ناجحة ويتم حاليا القطاف على عدة مراحل ، وتجفيف الفليفلة الحمراء بالشركة ، والخضراء تباع بالسوق المحلية ، والزعتر لاستخدامه بانتاج زعتر المائدة المصنع بالشركة .
ويضيف معاون مدير الشركة قائلا : الشركة فقدت / 14/ مستودعا كان مجهز لاستلام 
البصل وبذاره بتاريخ 24/6/2020 جراء العدوان الصهيوني الغادر على الشركة بهدف ضرب القطاع الصناعي الانتاجي بسورية ، و من باب التحدي لهذا الكيان الغادر ، قامت الشركة بتشغيل الورشات صباح العدوان من دون توقف ، ونطالب من خلال ذلك تأهيل ما يمكن تأهيله من هذه المستودعات وأقسام الشركة التي تأثرت ، لضمان استمرارية العمل بالشكل الأمثل حيث يتم تخزين البصل المورد حاليا للشركة بالعراء .
 ختاما 
شركة تجفيف البصل والخضار من المواقع الاقتصادية الهامة على مستوى القطر ، ونأمل أن تعود إلى سابق عهدها ، قبل سنوات الازمة والتي عاشت بازدهار ، وانتاج البصل المجفف كان يٌصدر كاملا وكان له دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني بالقطع الاجنبي ، وتستحق من الحكومة والجهات المعنية ودوائر القطاع الزراعي تقديم الدعم اللازم في سبيل النهوض والارتقاء بالعمل وخطته الانتاجية ، وضرورة عمل الحكومة على تطبيق القانون الذي يضمن حصر تسويق البصل الأبيض وبذاره . 
                          حـسان نـعـوس      
  
المزيد...
آخر الأخبار