صوران تنتظر اهتمام المحافظة واقع خدمي سيء بحاجة لمعالجة … إعادة تأهيل المخبز مكانك راوح … إحداث شعبة تموين طي النسيان … نقص بعمال النظافة وآلياتها
منذ ثلاث سنوات أعاد جيشنا العربي السوري الريف الشمالي إلى حضن الوطن ، بعد تحريره من الإرهاب وتنظيفه من الإرهابيين ، وكانت مدينة صوران أكبر المدن العائدة وهي مركز ناحية الريف الشمالي .
عاد أهلها وكلهم إصراراً لإعادة بناء ماتهدم وإعادة ازدهار هذه المدينة الاستراتيجية التي تشتهر بزراعاتها المتنوعة ومنها الفستق الحلبي والقمح والشعير ، ولكنهم يواجهون صعوبات عديدة بحاجة إلى حلول سريعة ليتمكنوا من الاستمرار بهذه الحياة في ظل الغلاء الذي طال كل شي.
خبز سيء
المواطن عبد الحميد المحمد قال : الخبز سيء بكل معنى الكلمة ورغم سوئه رضينا به لكنه أصبح بالقطارة ، والحصول عليه بشق الأنفس وقد وعودنا بإعادة المخبز الآلي إلى سابق عهده كما كان يعمل بخطين ويكفي المنطقة برمتها لكن عالوعد ياكمون.
وكل مسؤول كان يزور مدينة صوران يعد بتأهيل المخبز الآلي لكننا حتى الآن لم نر شيئاً على أرض الواقع.
منذ 3 أيام بلا خبز
من جانبه أشار المواطن فايز العمر إلى أن الخبز من سيئ إلى أسوأ، ومنذ مايقارب الشهرين لاتصل الكمية الكافية من هذه المادة ، وقال : فعلى سبيل المثال منذ ثلاثة أيام لم أحصل على رغيف خبز وعند مراجعة المعنيين يكون الجواب الكمية محدودة ، وهذا طبعاً ينطبق على سائر المواطنين نأمل تأهيل المخبز القديم بخطيه كما كان.
القمامة بالشوارع
المواطن أحمد الاحمد قال : القمامة تملأ الشوارع وتبعث الروائح الكريهة من هنا وهناك ، كما تبث سمومها من ذباب وبعوض واللشمانيا.
صحيح أن مجلس المدينة يعمل على تنظيف الشوارع والأحياء لكن الآليات في مجلس المدينة لاتفي بالغرض كون عدد السكان الحالي كبيراً ، وهو ما يجعل تحقيق النظافة العامة شاقاً، فالعمال لايصلون إلى الأحياء إلاَّ كل أسبوع مرة وهذا مايجعل تكدس القمامة خطراً على القاطنين .
وأضاف : إن أهالي المدينة يناشدون المحافظة والمنظمات الإنسانية الإسراع في تزويد مجلس المدينة بالعمال والآليات اللازمة قبل حصول مالايحمد عقباه خاصة أننا نعيش ظروفاً صعبة.
لارقابة
عدد من المواطنين أكدوا لنا أن الأسعار بالمدينة متلاعب فيها وتختلف من محل إلى آخر كون المدينة ينقصها شعبة تموين ورقابة وهذه من الأولويات والضروريات في ظل هذا الغلاء الفاحش وتلاعب البعض في قوت وضروريات المواطنين.
لاهاتف
عدد آخر ممن القيناهم أكدوا أن المدينة ينقصها تخديم في الاتصالات خاصة أن شبكات الخليوي لاتفي بالغرض وخاصة الأحياء البعيدة عن الأبراج علماً انه تم افتتاح مقسم صوران لكن العمل في مد الشبكات والخطوط يمشي سير السلحفاة وأبطأ.
الآليات لاتكفي
رئيس مجلس مدينة صوران غازي زيدان بيَّنَ أن وضع الخدمات العامة فيها مقبول ، باستثناء النظافة العامة ومياه الشرب والخبز كون عدد السكان الذين عادوا إلى منازلهم يفوق قدرة عمال النظافة و الإمكانات المتاحة للمجلس، فعدد الآليات التي كان يمتلكها ١٢ آلية و٢٠ عامل نظافة ، واليوم لايوجد غير ١٤ عاملاً مع السائقين ، وجرار زراعي وشاحنة صغيرة يتم بهما نقل القمامة إلى مكب كاسون الجبل بحماة لمسافة ٧٠ كم ذهاباً وإياباً ، ولايوجد لدينا سيارة ضاغطة، لذلك يتم ترحيل القمامة من أحياء المدينة بالدور وكل ٥ أيام من حي .
وطالب رئيس مجلس المدينة الجهات المسؤولة بمعالجة هذه المشكلات التي يعاني منها السكان.
الفداء – ياسر العمر