فصل الشتاء دخل المنازل وموسم الأمطار بدأ ، ومع أول الهطولات وعدم توزيع مازوت التدفئة في مدينة صوران ، بدأ المواطن يبحث عن تأمين البديل كونه يئس من الوعود التي لاتدفئ منزله، فتوجه إلى الحطب الذي اقترب سعره من 200 ألف ليرة للطن الواحد.
تخطيط
ورغم الفقر الذي ألمَّ بالمواطن ، من غلاء الأسعار بدأ البحث والتخطيط لينعم بشتاء دافى فتوجه إلى المدافى التي أصبحت أسعارها لاتطاق رغم أنه لم يحصل حتى هذا اليوم على قطرة مازوت ، لكنه موعود وعلى الوعد ياكمون !.
صدمة كبرى تلقاها المواطن بارتفاع أسعار المدافئ لحدود لا يمكن أن يتخيلها ولا أن يحتملها الغني والفقير
فالمدفأة الكهربائية ومع توفير الكهرباء بزيادة دقائق عن فصل الصيف قفزت قفزة الأرنب وربما وثب الغزالة لتلامس أكثر من 30 ألف ل.س للوشيعة الواحدة ، والمدفأة بثلاث وشائع مع توربو حجم كبير تجاوز سعرها 125 الف .. أما مدافىء المازوت فقد تراوحت ما بين 75 إلى 150 ألف ليرة وهناك أنواع تجاوز ذلك الرقم القياسي..
المازوت الحر
المازوت وحسب عدد من المواطنين تخطى عتبة 800 ليرة والكمية التي تطلبها من السوق السوداء تجدها ، أما مازوت التدفئة ـ وحسب أحد اعضاء لجنة التوزيع ـ لم يتم توزيع قطرة واحدة للمواطنين إنما هناك كميات قليلة وزعت على أسر الشهداء وجرحى الحرب ونحن بالوعد في الأيام القليلة القادمة لاستلام مخصصات مايقارب 55 الف نسمة قاطنين بمدينة صوران.
هزيل
المواطن محمد حسون قال أنا راتبي 55 ألف ليرة والمدفأة وملحقاتها مع مازوتها يحتاج لـ 200 ألف ليرة كيف يمكنني تأمين هذا المبلغ ، فالراتب هزيل والأسعار نار ومتطلبات المنزل كل يوم بازدياد.
( مو من عنا )
مروان ( ع ) صاحب محل لبيع المدافئ قال : سبب ارتفاع المدافى على أنواعها وأشكالها / مو من عنا / ، فأجور النقل ارتفعت والمواد الأولية في صناعة المدافى ارتفعت ، وصاحب المشغل رفع السعر وأصبح هامش الربح بالنسبة لنا أصحاب المحال بسيطاً ونسأل الله الفرج القريب..
هوامش الربح
رئيس دائرة الأسعار بمديرية التجارة الداخلية بحماة دانيال جوهر بيَّنَ أن أسعار المدافئ بكل أنواعها محررة، لكن بيعها يخضع لتكاليف الإنتاج على الفاتورة التي يقدمها البائع من المنتج الرئيسي
وأوضح أن هامش الربح محدد بـ 18 بالمئة للمنتج و بائع الجملة ، و 10 بالمئة لبائع المفرق ، وكل مخالفة تستوجب المساءلة.
ختاماً :
لاحلول في المنظور القريب بالنسبة لتوزيع مازوت للتدفئة في صوران ، كما أنه لاحلول بالنسبة لأسعار الحطب التي بدأت ترتفع مع أول الهطولات المطرية.. وعلى المواطن أن يبدأ بتدفئة أسرته بالبطانيات والحرامات وغيرها.
ياسر العمر