لم يعد المواطن يفكر حين يرن هاتفه الجوال بصوت رسالة انتظرها طويلاً ، هي ليست من حبيب أو قريب أو رسالة اطمئنان من أحد الأصدقاء عن الصحة والأولاد ، هذه الرسائل باتت مخيبة لآماله لأن ماينتظره هو رسائل أخرى أكثر بهحة وفرحاً.
هي أجمل ثلاث رسائل ، الأولى للقراءة هي رسالة الغفران ، والثانية يسمعها من تحت الماء والثالثة ينتظرها رسالة الغاز التي بات انتظارها طويلاً يمتد لأشهر رغم كل التأكيدات الرسمية من المعنيين بتوافر الغاز وقصر مدة الأيام لوصولها.
لأشهر
مواطنون كثر في مصياف اشتكوا من تأخر وصول رسالة الغاز التي تمتد لأشهر طوال قد تصل لثلاثة كاملة ، وهي مدة طويلة فبالكاد تكفيهم الأسطوانة لشهر .
70 يوماً
عامر موظف يقول : ٧٠ يوماً هي المدة التي انتظرتها حتى اليوم ولا رسالة ، ننتظر الفرج عله يكون قريباً.
هل تساءل أحد ؟
أمل ربة منزل تقول : هل تساءل أحد كيف نمضي أيامنا ونقضي حوائجنا من طبخ وغيره من دون غاز ، ألا يشعر المعنيون بأنها مدة طويلة .
نعمل بظروف صعبة
مدير وحدة تعبئة الغاز بمصياف
ابراهيم سليمان أكد لنا أن العمل يزداد صعوبة في ظل الانقطاعات المتكررة والطويلة للكهرباء حالياً
وقال : نعمل بظروف صعبة جداً مع الانقطاع الطويل والمتكرر للكهرباء ، وخصوصاً أن المولدة التي تمتلكها الوحدة معطلعة وتحتاج للصيانة السريعة كي نستطيع الاستمرار بالعمل.
8 ساعات
بانتظار الكهرباء
ضغط كبير على عمالنا الذين ينتظرون لـ ٨ ساعات وصل الكهرباء لنعمل كما أننا نضطر للدوام في أيام الجمعة لتأمين الغاز لكن الوضع يزداد صعوبة.
وهذا قد يؤخر وصول الغاز للمواطنين تواصلنا مع شركة الكهرباء التي أكدت أن الوضع عام وهتاك صعوبة في تأمين الكهرباء للوحدة بشكل استثنائي .
إصلاحها بسرعة ضروري
وعن المولدة المعطلة قال :
طالبنا بإصلاحها لأنها ستوفر علينا الوقت والجهد في العمل وتسرع في تأمين الغاز المنزلي للمواطنين .
الحل :
أما عن الحل فهو بإصلاح المولدة بشكل سريع لتأمين حاجة المواطنين من المادة فمتى سيكون الحل؟..
ازدهار صقور