طريق الموت في المقطع الشمالي بين حماة وكفربهم تحصد أرواح المارة

 
صمت غير مبرر اتخذته الجهات المسؤولة عن طريق المقطع الشمالي الذي مازال حائرا في التبعية الإدارية بين مجلس مدينة حماة ومجلس بلدة كفربهم رغم الفاجعة التي شهدها قبل أسبوعين تقريبا وراح ضحيتها شاب بمقتبل العمرفي وقت علت أصوات المواطنين لإيجاد حل جذري لإنهاء معاناتهم مع الطريق وعدم تكرار مأساة أخرى تكون ثمنها أرواح الأبرياء.
وأبدى عدد من المواطنين تذمرهم وإستيائهم من تآكل الطبقة الإسفلتية وظهور الحفريات والتشققات ناهيك عن كثرت المنعطفات وعدم وجود إنارة في ظل عدم تجديد هذا الطريق والذي دفع البعض إلى أن يطلق عليه “طريق الموت” وقال المواطن يعقوب محرز إن هذا الطريق يعتبر من الطرق القديمة والذي يسلكه عدد كبير من الشاحنات الكبيرة المحملة بالرمال والزرادة وأحجار البناء وعدد كبير من المواطنين وهو بطول 5ر3 كم ناهيك عن كثرة المنعطفات وتأكل الطبقة الإسفلتية والتي يظهر عليها الحفريات والتشققات  بفعل مياه الصرف الصحي المتسربة من معمل للكعك ومغسل على الطريق مباشرة والتي أدت إلى تآكل الطريق موضحا أن الجهات المعنية لم تقم بصيانته أوإعادة السفلتة بل قام الأهالي وعلى حسابهم بعملية ترقيع بفرش مادة الرمل ما زاد المعاناة في السنوات الأخيرة.
وبين المواطنين محمد اليوسف وحسن المحمد  إن هناك العديد من المرامل المخالفة التي ظهرت بصفة عشوائية ومخالفة للتشريع القانوني الذي ينظم المقالع بهذا المجال حيث لا يحوز كثير منهم على رخص ومنهم من ينشط في نقاط غير تلك المحددة بصفة قانونية عند الجهات الموكلة لها بمتابعة هذه المرامل إذ يلاحظ حركة كثيفة لشاحنات الوزن الثقيل المحملة بمادة الرمل والتي تغلق الطريق بغبار الرمل والتسبب بمزيد من الحوادث المرورية إضافة إلى ضيق الطريق وتزايد خطر الانزلاق مع تركم كميات من الرمال على جانبيه وخاصة مع حلول فصل الشتاء. 
وفيما بررمجلس مدينة حماة أن المقطع الشمالي يتبع إداريا لمجلس بلدة كفربهم وأن الحدود الإدارية لمجلس المدينة تصل للرقيطة وذلك حسب قول المهندس معتز الصحن مدير مجلس مدينة حماة بينما تبين شفاء خليفة رئيس مجلس بلدة الرقيطة أن المقطع الشمالي لا يوجد فيه مخطط تنظيمي وغير مخدم بمشروع للصرف الصحي وقمنا في الآونة الأخيرة وبطلب من الأهالي القاطنين في حي المقطع الشمالي بتنظيم العديد من الضبوط بحق المخالفين سيما مياه الصرف التي تنساب في الشارع وخاصة معمل الكعك ومغسل السيارات مؤكدة أن هناك ضرورة لتوسعة الطريق وتجديده ودراسة واقع حي المقطع سيما وأنه يشهد حركة مرورية كبيرة وكثيفة وبات حي يحتاج إلى تنظيم وضمه إداريا لحماة.
ويأمل العديد من المواطنين أن يقوم محافظ حماة بجولة إلى طريق المقطع الشمالي كون الجهات المسؤولة عنه لم تحركها الحوادث المأساوية ولم تشفع لهذا الطريق أن تناله يد العناية والاهتمام بعد الحادثة الأليمة.
حماه-  أحمد نعوف 
المزيد...
آخر الأخبار