مخالفات بالجملة في مخبز بللين والضبوط لم تجد نفعا

لم يعد الخبز خطأ احمرا عبارة تتردد على لسان المواطنين بشكل يومي بسبب كثرة وتنوع المخالفات التي تطول رغيف الخبز وهذا ليس محصورا في منطقة أو قرية ما وأنما باتت المخالفات موجودة في كل مكان مع اختلافها بين المكان والآخر 

هذه المرة الشكوى الواردة من قرية بللين حول رداءة رغيف الخبز في قريتهم رغم التقدم بالشكوى لمرات عديدة دون جدوى ولكن لأن الأمر متعلق بالخبز فلا يمكن السكوت عنه اولا لأنه لم يبق سوى رغيف الخبز لدى الغالبية بسبب الظروف المعيشية القاسية وثانيا لأن المخالفات التي تطاله في قريتهم كثيرة على حد قولهم أولها أن الخبز معجن فهو لايوكل بالمطلق وغالبا يعمد أصحاب الفرن إلى إعادة خبز الخبز اليابس أو التآلف وبيعه من جديد بدليل الرائحة الكريهة التي تصدر عنه ومن المعروف أن الظروف قاسية أي أنه ليس بالامكان شراء الخبز السياحي أو الكعك أو الصمون الذي كنا نستعين به سابقا لإعطاء أطفالنا سندويشاتهم إلى المدرسة
اما الشكوى الأخرى فهي التلاعب بالوزن حيث أكد الأهالي انهم كانوا يشترون سابقا ربطة الخبز يوجد فيها ١٤ رغيفا بوزن ١٣٠٠ غ ب ١٠٠ ليرة اما اليوم فتباع الربطة وزن ١٠٠٠. ١١٠٠ بعدد ١٢ رغيفا ب ٢٠٠ وبعد هذا كله نتمنى أن يكون الخبز بنوعية جيدة وذلك أفضل من اتلافه بالكامل

وتابعو ا قولهم والغريب أن حماية المستهلك سجلت ٣ ضبوط بحق المخبز ولكن هذه الضبوط لم تجد نفعا ولم تسهم في حل مشكلة أهالي القرية والتخفيف من معاناتهم
مصدر في مديرية حماية المستهلك بحماه أكد أن الجولات مستمرة على كل الأفران ولا يوجد تهاون عند ضبط اية مخالفة وعند وجود شكوى في مكان ما يتم ارسال دورية مباشرة علما أن المخبز المذكور في القرية تم اغلاقه مدة ١٥ يوما
واخيرا نقول
عندما قال الأهالي انه لم يبق شئ سوى رغيف الخبز. فلم يكن قولهم مبالغ به وإنما هو الواقع بعد الارتفاع الجنوني الذي طال كل الأسعار فليعد الخبز خطا أحمر ا لايمكن تجاوزه
نسرين سليمان

المزيد...
آخر الأخبار