
مهنة التنجيد العربي مهنة عريقة في سوق رستم باشا بحماة،حيث تصنع منتجاته من الصوف والقطن المأخوذ من الحيوان والنبات.
يحدثنا المنجد علي رجب الطويل المبدع في تشكيل الرسوم الزخرفية على القماش قائلاً :
تعتمد الأرياف بشكل أكبر من المدينة على الأعمال اليدوية، لذلك مهنة التنجيد (لحف وفرش ومخدات ومد عربي) مطلوبة أكثر في الأرياف.
لقد تراجعت مهنة التنجيد كثيراً بعد دخول الآلة واستخدام (الديكرون والاسفنج) فقد أثر علينا كلياً، ومع ذلك تبقى مطلوبة في الأرياف أكثر من المدينة.
هناك أمر غاية في الأهمية يجب أن يدركه الإنسان حول المقارنة مابين مادة (الصوف والقطن) ومواد (الديكرون والبولستر) الصناعي.
فمادة الصوف والقطن من صنع الخالق مأخوذة من الأنعام والأغنام والنبات، أما الديكرون والبولستر من مواد نفطية وصناعية تضر بالجسم من خلال احتكاك القطعة بالجسم.
الفداء – جنين ديوب