متحف التقاليد الشعبية في حماة ركيزة تراث وهوية وطنية

 

الفداء- دايانا بلول

يشكّل متحف التقاليد الشعبية في حماة، ركيزة أساسية للحفاظ على التراث الشعبي، خاصة أن المدينة تُعدّ مهداً للحضارات، وموطناً للإنسان منذ القدم، بما تحمله من آثار عمرانية، وعادات اجتماعية، لا يزال بعضها حياً حتى اليوم، وفق ما أكده الباحث الوثائقي بشار الشمطية في تصريح خاص لصحيفة الفداء.

وأضاف الشمطية، أن صون هذا الموروث، يحمي الهوية الوطنية من الضياع في ظل التحولات المتسارعة، كما يعزز الترابط الاجتماعي، فضلاً عن دوره في دعم التنمية المستدامة عبر تنشيط السياحة الثقافية، وخلق فرص عمل جديدة.

قصر العظم… متحف حيّ

يقع قصر العظم في قلب مدينة حماة، قرب الحديقة العامة وبجانب النواعير، ويعدّ مقراً لمتحف التقاليد الشعبية، حيث يوثق أنماط الحياة الحموية التقليدية من خلال قاعاته ومحتوياته.

ويضم المتحف في طابقه العلوي، مشاهد تجسّد أعمال الريف الحموي، وطقوس جلوة العروس، ما يعكس غنى التراث الاجتماعي واللباس الشعبي التقليدي.

في المحصلة، يشكل المتحف جسراً يربط الماضي بالحاضر، ومساحة حية لحفظ ذاكرة المكان والإنسان، كما يسهم في تعزيز السياحة الثقافية، ودعم التنمية المحلية، مؤكداً أن التراث الشعبي، قيمة وطنية مستدامة، ورافداً أساسياً لبناء مستقبل ثقافي واقتصادي متوازن.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار