الفداء_ عبد المجيد النعيمي
أشار رئيس بلدية المفكر الغربي، محمد غسان شيخ حسن لصحيفة الفداء، إلى أن قريتي المفكّر الغربي والشرقي، تعانيان من قلة حادة في مياه الشرب، إذ إن الآبار المتوافرة لا تلبي حاجات الأهالي.
واقترح، استكمال مشروع مياه الشومرية ليصل إلى المنطقة، علماً أن المشروع واصل حتى بري الشرقي فقط، مع وجود بئر مياهه قليلة لا تكفي الاستهلاك.
وأضاف أن قرية أبو حنايا غير موصولة بالشبكة نتيجة تدمير خزان التجميع، داعياً إلى ترميم خزان مياه أبو حبيلات والحردانة، في حين تفتقر قريتا الطيبة وأم ميل إلى شبكة مياه أساساً.
مركز صحي وحيد بحاجة إلى تأهيل
فيما يخص الواقع الصحي، أوضح أن المنطقة والقرى المجاورة، تُخدَّم بمركز صحي واحد فقط، وهو بحاجة إلى أعمال صيانة، ودعم بالمعدات والمستلزمات الطبية، إلى جانب تأمين طبيب، إذ يقتصر العمل حالياً على الممرضات. واقترح إعادة بناء المركز وإكسائه وتجهيزه بما يلزم.
مدارس بحاجة إلى صيانة شاملة
أما في القطاع التعليمي، فأشار إلى أن مؤسسة الآغا خان، تنفّذ حالياً أعمال صيانة لمدارس المفكّر الحلقة الأولى والثانية، وترميم إحدى مدارس أبو حنايا، في حين ما تزال مدارس في قرى، أم ميل والطيبة والحردانة وأبو حنايا، بحاجة إلى أعمال صيانة. وأن عدد المدارس المخدَّمة يبلغ عشر مدارس، منها أربع فقط في الخدمة الفعلية.
صرف صحي وطرق متفاوتة الواقع
وبيّن، أن شبكات الصرف الصحي موجودة في قرى المفكّر الغربي والشرقي، ومزرعة العوينة فقط، وهي بحالة جيدة، بينما لا تزال بقية القرى غير مخدّمة، مع وجود دراسة جاهزة لشبكة الصرف الصحي في قرية أبو حنايا، يُرجى المساعدة في تنفيذها.
كما أشار إلى وجود شبكة طرق طويلة تخدم معظم القرى، وحالتها العامة جيدة.
طرق قيد التنفيذ وأخرى ترابية
من جهته، أوضح المراقب الفني خضر عجمية، أنه يجري حالياً تنفيذ طريق بري الشرقي – المفكر الغربي – الحردانة، من قبل مديرية الخدمات الفنية بحماة، مؤكداً أن جميع القرى التابعة لبلدية المفكّر الغربي، بحاجة إلى تسليك وتعبيد شوارع متفرقة بين المنازل.
وأضاف أن طرق الطيبة وأبو حبيلات وأبو حنايا، ما تزال ترابية وتحتاج إلى فرش وتعبيد، لافتاً إلى تنفيذ مشروع طريق رئيسي وحيوي بطول 7700 م، يشمل القشط والفلاحة وفرش الرمل والتزفيت، بالتعاون بين الخدمات الفنية والبلدية.
وأشار أيضاً، إلى قيام مؤسسة الآغا خان، بتركيب ست محطات طاقة شمسية لتزويد القرية بالكهرباء.
قرى مدمّرة ومخاطر صحية
ولفت عجمية، إلى أن مؤسسة الآغا خان، ترسل صهاريج مياه للشرب مرة أسبوعياً، محذّراً من مشكلة وبائية في قرية أبو حنايا، نتيجة غياب الصرف الصحي، ما يجعل تخديمها بالطرق أمراً غير ممكن قبل تنفيذ شبكة الصرف.
وبيّن، أن قرى أبو حبيلات والطيبة وأم ميل والحردانة، مدمّرة بشكل كامل، ولا يزال عدد من سكان أبو حنايا يقيمون في المخيمات.
تدمير مزارع الزيتون والبنى التحتية
وقال مختار قرية أبو حبيلات، فادي فريد رزوق: إن القرية كانت نموذجية في المشاريع الزراعية الداعمة للاقتصاد الوطني، إذ تضم نحو 300 مزرعة زيتون منتجة، تعرّضت لتدمير شبه كامل.
وأضاف، أن المدرسة مدمّرة بالكامل، ومحطة المياه منهوبة، والمنازل مدمّرة حتى حديد الأسطح، مع سرقة شبكات الكهرباء، ونقص في الأعمدة، فيما الطرق بحالة سيئة جداً، ومشاريع البنى التحتية متوقفة منذ عشرة أعوام، ولا يُعرف مدى صلاحيتها، إلى جانب تدمير المسجد بالكامل وحاجته إلى إعادة بناء.
بئر معطّل ومعاناة مستمرة
من جهته، قال المواطن عمار مخلف الحمد، من أهالي قرية أبو حنايا: إن عدد سكان القرية يبلغ نحو خمسة آلاف نسمة، وكان معظمهم يقيمون في مناطق الشمال، مشيراً إلى أن بئر المياه معطّل، ما يفاقم معاناة الأهالي من نقص مياه الشرب.
وأضاف، أن القرية تفتقر إلى شبكة صرف صحي، وإلى الدوائر الخدمية والرسمية، باستثناء مركز طوارئ كهرباء، في وقت لا تتوافر فيه الكهرباء حالياً. وطالب بإحداث بلدية مستقلة لتأمين تخديم أفضل للأهالي.
وأوضح، أن جميع المنازل دُمّرت عام 2017، وتعرّضت للنهب، كما جرى قطع الأشجار المثمرة من زيتون وفستق حلبي ولوزيات، وبيعها كحطب للتدفئة.
#صحيفة_الفداء