الفداء _ أحمدالعلي
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، أن التقدم الذي أُنجز في سوريا خلال الفترة الماضية كان واضحاً، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً لتعزيز الاستقرار وإعادة صياغة دور سوريا ضمن توازنات إقليمية قائمة على الدبلوماسية والتكامل.
وقال باراك، في منشور عبر منصة “إكس” اليوم الأحد: إنَّ اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع في السعودية شكّل محطة مفصلية أفضت إلى قرار رفع العقوبات، بهدف “إعطاء سوريا فرصة للنهوض”، معتبراً أنها “خطوة جريئة تبعث على الأمل لسوريا والمنطقة”.
وأضاف: “كان التقدم المحرز ملحوظاً، وتبشر الفرص المقبلة بتحقيق تقدم كبير للشعب السوري واستقرار دائم”.
وتابع أنَّ سوريا “أصبحت اليوم ساحة لاختبار تحالف إقليمي جديد يقوم على الدبلوماسية والتكامل والأمل للمنطقة بأسرها”.
وأشار باراك إلى أن هذا المسار يأتي في ظل قيادة الرئيس أحمد الشرع، وبفضل الجهود الدبلوماسية التي يبذلها وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد استقبل باراك، أمس السبت، في قصر الشعب بدمشق، بحضور الوزير أسعد الشيباني. وذكرت رئاسة الجمهورية العربية السورية، عبر معرفاتها الرسمية، أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
#صحيفة_الفداء