الفداء _ أحمد العلي
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على شخصيتين بارزتين من رموز وأعوان النظام البائد، تورطتا في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين، وإدارة شبكات تهريب دولية، وجرائم سلب وخطف، وذلك بعد عمليات متابعة أمنية دقيقة نفذتها الجهات المختصة وقوى الأمن الداخلي.
تفاصيل الإطاحة بمدير مكتب سهيل الحسن
وفي التفاصيل، أوضحت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على المجرم غسان عساف، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب، المجرم سهيل الحسن، برتبة مساعد أول في أجهزة النظام البائد.
وأكد البيان أن عساف، متورط بشكل مباشر في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في ريف حلب الغربي، بالإضافة إلى استمراره في العمل التخريبي ضد الدولة بعد التحرير، حيث أثبتت المتابعة قيامه بتجنيد خلايا إرهابية وتوجيهها، وبث التحريض وإثارة الفوضى، والوقوف خلف تفجيرات استهدفت الأمن العام ومؤسساته.
ضبط مسؤول شبكة تهريب دولية
وفي عملية نوعية أخرى، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على، المدعو ساري مؤيد مخلوف، المتورط في سلسلة من الجرائم الجنائية والسياسية الخطيرة.

وأظهرت التحقيقات الأولية مع المقبوض عليه تورطه في المشاركة في مجزرة البيضا في بانياس، وإدارة شبكة تهريب دولية بالاشتراك مع المجرمين، بشار طلال الأسد وحافظ منذر الأسد، مستغلاً صفته الأمنية السابقة للتغطية على نشاطه الإجرامي، بالإضافة إلى ارتكابه جرائم السلب، والسطو المسلح، والخطف مقابل الفدية، وسرقة السيارات والممتلكات العامة للمواطنين.
تأتي هذه التوقيفات استكمالاً لجهود أمنية مكثفة، حيث تمكنت قوى الأمن الداخلي يوم أمس السبت من القبض على، المدعو شعيب محمود إبراهيم، أحد قادة المجموعات لدى النظام البائد، والمطلوب على خلفية جرائم حرب في ريفي حماة وحمص عام 2017 والتمثيل بالجثث، حيث قادت التحقيقات معه إلى الكشف عن أسلحة مخبأة وأنشطة مشبوهة في أحد المواقع بمنطقة مصياف بريف حماة.
وتؤكد الجهات المختصة في وزارة الداخلية استمرارها في استكمال كافة التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة بحق المقبوض عليهم، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.
#صحيفة_الفداء