دمشق تدعو الدول والمنظمات لمشاركة مؤسساتها الوطنية وثائق الانتهاكات في سوريا

 

الفداء_ أحمد العلي 

​أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن حق الضحايا وذويهم في معرفة الحقيقة، هو حق إنساني أصيل، وركن أساسي من أركان العدالة، بما يسهم في كشف مصير المفقودين، ودعم العدالة الانتقالية، وجبر الضرر.

​ودعت الوزارة، في بيان لها، الدول والمنظمات الدولية التي تمتلك معلومات أو وثائق عن الانتهاكات في سورية، إلى مشاركتها مع المؤسسات الوطنية المختصة، مشددة على أن إتاحة هذه المعلومات في الوقت المناسب، تعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية، وتدعم عمل الهيئتين الوطنيتين للعدالة الانتقالية والمفقودين، بما يحقق السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي.

​وأضافت الوزارة، أن قيمة المعلومات والوثائق والأدلة، لا تكمن في الاحتفاظ بها أو أرشفتها فحسب، وإنما في توظيفها لخدمة ذوي الضحايا، وكشف الحقيقة، وتبيان مصير المفقودين، وتوثيق الانتهاكات، فضلاً عن دعم جهود العدالة الانتقالية، والمساءلة، وجبر الضرر.

​وختمت الوزارة بيانها بتأكيد تجديد الجمهورية العربية السورية، التزامها بالتعاون البنّاء مع الشركاء الدوليين المعنيين كافة، واستعدادها لتطوير الشراكات والبرامج المشتركة التي تسهم في خدمة ذوي الضحايا، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية المختصة، بما يحقق نتائج عملية في كشف الحقيقة، وترسيخ العدالة، ودعم التعافي الوطني، والمصالحة المجتمعية.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار