الفداء – أحمد العلي
أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم علبي، انضمامها رسمياً إلى “مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تيسرها التكنولوجيا”، وذلك خلال اجتماع دعا إليه وفد كوريا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وأكد علبي أن تجارب الشعب السوري القاسية خلال العقود الماضية مع جرائم الاتجار بالبشر، واستغلال الأزمات الإنسانية للتربح، قد عززت من قناعة سوريا بضرورة العمل الجماعي الدولي للحد من هذه الظواهر.
وأضاف علبي أن الموقع الجغرافي لسوريا، وخبرتها التراكمية في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، بما في ذلك التصدي لتجارة الكبتاغون والاتجار بالبشر، جعلت من مشاركتها في هذه المجموعة خطوة طبيعية، مؤكداً استعداد دمشق للتعاون مع كافة الدول الأعضاء لتعزيز آليات التصدي لهذه الجرائم.
ما هي هذه المجموعة؟
تعد “مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تيسرها التكنولوجيا” إطاراً دولياً للحوار والتعاون بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وتهدف المجموعة إلى مواجهة أنماط الاتجار بالبشر التي تستغل التقنيات الحديثة، والمنصات الرقمية، ووسائل التواصل الاجتماعي في عمليات تجنيد الضحايا، ونقلهم، والسيطرة عليهم.
كما تعمل المجموعة على تعزيز التعاون الدولي في مجالات الوقاية، والملاحقة القضائية، وحماية الضحايا، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
#صحيفة_الفداء