النقل على خط حماة ـ سلمية يتعب الركاب هيئة الخط: 110 سرافيس عاملة و15 متعاقدة المحافظة: حرمان المتعاقدة من المازوت المدعوم يزيد عدد السرافيس
بعد صدور قرار بعودة الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية وعودة الموظفين للعمل ، ومع اقتراب الامتحانات في المدارس والمعاهد والجامعات، بدأت تظهر على السطح مشكلة نقل الركاب على خط حماة – سلمية قبل أن تنتهي بالأصل ، حيث أن التنقل عبر هاتين المدينتين أصبح يشكل هاجساً مرعباً بالنسبة لكل مواطن اضطرته الظروف أن يستقل أحد السرافيس المتوجهة إلى مركز المحافظة، إذ عليه أن يعاني الأمرين قبل أن يجد مقعداً فيه .
ورغم أن مشكلة الازدحام قد خفت في الأسبوع الماضي إلا أن المشكلة لم تحل جذرياً وخاصة بالنسبة للموظفين أو الطلاب غير المتعاقدين.
شكاوى
وفي موقف السرافيس في سلمية لمست “الفداء” معاناة المواطنين وخاصة في فترات الذروة عند السابعة صباحاً في سلمية وعند الواحدة ظهراً في حماة لدى عودة الطلاب والموظفين إلى أماكن إقامتهم.
حيث اشتكى الأكثرية من وجود صعوبةوعدم ارتياح بالنسبة لتأمين نقلهم إلى مكان عملهم أو كلياتهم .
خوف الطلاب يزداد
وبالنسبة للطلاب فإنه يوجد تخوف من تفاقم الأزمة في المرحلة المقبلة أي في فترة الامتحانات ، ومن الصعوبة في تأمين سرافيس تعمل بنظام العقد لضمان وصول الطلاب إلى الامتحان من دون تأخير وبالتالي عرقلة تقديم المواد والرسوب فيها .
تخفيض المازوت المدعوم
للمتعاقدة سيعيد الأزمة !
كلام الطلاب يؤكده محمد الأمير عضو هيئة الخط، حيث أكد أن أصحاب السرافيس المتعاقدة مع الموظفين أو الطلاب يحق لهم نصف كمية المازوت المدعوم ، بينما باقي الكمية يتم شراؤها عن طريق السوق السوداء بالسعر الحر، ويخشى أن ينعكس ذلك سلبياً على إمكانية تدبر موضوع النقل بالنسبة للركاب المتعاقدين، ويقول : إن المخصصات الأسبوعية لكل سيارة ٢٠ليتراً يومياً مطلوب أن تقوم برحلتين يوميتين ضمنها ، ويوجد ١١٠سرافيس تعمل بشكل فعلي على نقل الركاب على الخط ، إضافة إلى ١٥سرفيساً متعاقد مع قطاع عام يحق لهم رحلة عادية واحدة في اليوم إضافة إلى رحلة العقد ، وبعد قرار تخفيض كمية المازوت المدعوم للسرافيس المتعاقدة سيضطر السائق لشرائها بسعر حر ، وهذا سيشكل مشكلة ليس لأصحاب المركبات وحسب بل للركاب أيضا ، لذلك نأمل بزيادة المخصصات الأسبوعية لكل سيارة ٥ ليترات يومياً كي نتمكن من زيادة عدد الرحلات في أوقات الذروة وعند وجود اختناقات في حماة وسلمية .
كافية وحرمان المتعاقدة من
المازوت المدعوم هو الحل
عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في المحافظة ثائر سلهب بيَّنَ أن السرافيس العاملة على خط حماة – سلمية أعدادها كافية، وكمية المحروقات الخاصة بالنقل كافية ولا يوجد أي نقص . وجميع السائقين يأخذون مخصصاتهم بانتظام .
ولكن كان في المرحلة السابقة تهربها من الخط الأصلي لإبرام عقود مع شركات قطاع عام وخاص، لذلك صدر تعميم من المحافظة، بأن السرافيس التي أبرمت عقوداً مع شركات قطاع عام وخاص والتي تركت خطها الأصلي لا تمنح مخصصاتها من المازوت المدعوم وفي حال أراد مالك السيارة أن يغير خطه إلى عقد بموجب موافقة أصولية فإنه مخصصاته بموجب المسافة التي يقطعها في العقد.
فمسؤولية الدوائر الحكومية تأمين وسائط نقل لموظفيها، لذا يحال صاحب السرفيس الراغب بإجراء العقد معها إلى لجنة السير ويحرر من الخط الأصلي ، فإذا كان عقده مع القطاع العام يأخذ مخصصاته من المازوت المدعوم بناء على مسافة العقد ، وإذا كان عقده مع القطاع الخاص يأخذ مازوت بالسعر التجاري أي بسعر التكلفة .
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن عدد السرافيس العاملة على الخط قد ازداد والسبب هو تركها للعقود خوفاً من حرمانها مخصصاتها من المازوت المدعوم .
سلاف زهرة