79 قرية شهرياً.. خطة صحة مصياف للوصول إلى 365 طفلاً متسرباً من اللقاح

 

الفداء_ جينا يحيى

 

تواصل الفرق الصحية في منطقة مصياف، جولاتها الميدانية لتعزيز التغطية باللقاحات الروتينية، والوصول إلى الأطفال المتأخرين عن برنامج التلقيح، بهدف الحدّ من انتشار الأمراض السارية ومعدلات الوفيات المرتبطة بها.

ووفقاً لبيانات المنطقة الصحية الصادرة عن المكتب الإعلامي في مديرية صحة حماة للفداء، تشمل الجولات الميدانية الشهرية 79 قرية في ريف مصياف، حيث تمكنت الفرق خلال الفترة الماضية من الوصول إلى 365 طفلاً متسرباً، واستكمال جرعاتهم المقررة.

بيانات ونسب التغطية اللقاحية

بلغ المتوسط العام للتغطية باللقاحات الروتينية في المنطقة حتى نهاية شهر أيار الماضي 81%، حيث سجل لقاح السل نسبة تغطية بلغت 84%، ووصلت نسبة لقاح التهاب الكبد الوبائي إلى 84.4%.

وفيما يخص اللقاح الرباعي، فقد سجلت الجرعة الأولى نسبة 75.6%، والجرعة الثانية 79%، في حين بلغت الجرعة الثالثة 83.7%. كما وصلت نسبة التغطية لجرعات لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، إلى 79% للجرعة الأولى، و79.7% للجرعة الثانية.

وفي سياق متصل، تلقّى 169 مولوداً جديداً لقاح التهاب الكبد الوبائي خلال الساعات الـ 24 الأولى من الولادة، وذلك عبر مشفى مصياف الوطني، ومركز مصياف الصحي، والفرق الجوالة.

تحديات العمل الميداني

تواجه الفرق الميدانية عدة صعوبات أثناء تنفيذ أنشطتها في ريف مصياف، أبرزها بُعد التجمعات السكانية عن المراكز الرئيسية، ووعورة الطرقات المؤدية إليها، مما يصعّب من عملية الحركة والتنقل، يضاف إلى ذلك محدودية الدعم المادي واللوجستي المقدم للعاملين في الفرق الجوالة الذين يضطرون لأداء مهامهم في ظروف جوية مختلفة ومتقلبة.

آليات تتبّع الأطفال المتأخرين

تعتمد المنطقة الصحية على عدة آليات متكاملة لمتابعة الأطفال المتسربين عن جدول التلقيح، حيث تبدأ بالاتصال الهاتفي المباشر مع الأهالي من خلال السجلات الرسمية وأرقام الهواتف المحفوظة في المراكز الصحية، تليها الزيارات المنزلية وأنشطة التوعية المجتمعية الموجهة للأسر للتعريف بمواعيد الجرعات وأهميتها.

كما يقوم عناصر التواصل، بتفقّد بطاقات اللقاح للأطفال ميدانياً في التجمعات السكانية، بالتوازي مع إجراءات الفحص المؤسساتي التي تشترط إبراز بطاقة اللقاح كشرط أساسي عند تسجيل الأطفال في رياض الأطفال والمدارس.

وتساهم حملات اللقاح الوطنية التي تستهدف الأطفال دون سن الخامسة، في دعم هذه الآليات، إذ تشكّل فرصة للأهالي لمراجعة الوضع اللقاحي لأطفالهم واستكمال الجرعات الناقصة.

المتطلبات والخطط المستقبلية

يتوقع القائمون على البرنامج، أن يسهم استمرار هذه الأنشطة الميدانية، في رفع نسب التغطية وتخفيض معدلات المرض بين الأطفال، ولضمان تحقيق هذه الأهداف، تشدّد المنطقة الصحية على ضرورة استدامة تقديم الخدمات اللقاحية في المراكز الثابتة والفرق الجوالة، مع توفير وسائل النقل والمحروقات اللازمة لتسهيل حركة الفرق الميدانية.

وتطالب الخطط المستقبلية، بزيادة أعداد الكوادر البشرية المؤهلة، وتعزيز الدعم المادي واللوجستي المخصص لها للوصول إلى التجمعات السكنية البعيدة، إلى جانب التأكيد على أهمية إطلاق حملات اللقاح الوطنية بشكل دوري ومنتظم لما لها من أثر فاعل في حصر الحالات المتسربة ومعالجتها.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار