لايختلف اثنان في تفنيد ماوصلنا به إلى واقع سيء في إيصال مياه الشرب إلى منازل المواطنين كافة إلى الواقع الكهربائي السيء أيضاً والتقنين القاسي ولكن بنفس الوقت لايختلف معظمنا أن هناك عشوائية في وضع وتنظيم جدول يخص أحياء كثيرة في مدن وبلدات وقرى كثيرة – نقول البعض وليس الكل – وهناك خيار وفقوس في وضع جدول خاص في تلك الأحياء من قبل بعض الملاحظين هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن كثيراً من عمال الآبار الارتوازية التابعة لمؤسسة المياه لا يقومون بواجبهم على أكمل وجه وهو عدم ضغط المياه الأمر الذي يؤدي إلى ضعف الضخ إلى المنازل وبالتالي حرمان الكثير من المواطنين من نعمة المياه على قلة الكهرباء والمشكلة الأكبر أن هناك قرى عديدة في الريف الجنوبي شبكات مياهها انتهى عمرها الزمني وأصبحت مهترئة وبأقطار وأحجام صغيرة مع التزايد الملحوظ والكبير بعدد السكان حيث يؤكد القائمون على هذه الشبكات في مؤسسة المياه أن هناك وعود لتأمين وصلات لبعض الأحياء وليس الكل وحتى هذه الوصلات لم يتم تأمينها حتى الآن بسبب الظروف الراهنة والغلاء الكبير بأسعار الشبكات لهذه الغاية وهذا يعني أن على المواطن الانتظار ليس بالقليل لإيجاد حلول لهذه المشكلة وهذا أيضاً أن المواطن سيتمر عطشه فى عز البرد والشتاء وهو مجبر على شراء الصهاريج التي باتت أسعارها تكوي جيوب المواطنين في
ظل الاستغلال الكبير لأصحاب الصهاريج لحاجة الناس.
محمد جوخدار