مجهر الرقابة : استعداداً لموسم الأمطار…؟

استقبل الناس هطول الأمطار بفرح عامر وهم يتفاءلون بموسم خير، الفلاحون استبشروا بموسم زراعي خير، وكذلك مربو الثروة الحيوانية, لأن الأمطار كانت غزيرة بما يساعد على تشكيل مراع طبيعية وفيرة.
أما سكان المدن والبلدان والقرى وكافة التجمعات السكنية, فيأملون أن تستكمل الفرحة بالاستعداد الجيد للأمطار الغزيرة والسيول والحالات الطارئة, خشية حدوث مالا يحمد عقباه , مثل حوادث غرق البيوت المنخفضة من أماكن تجمع السيول أو حوادث مرور على الطرق العامة وانقطاع التيار الكهربائي أو خطوط الهاتف وغيرها من آثار سلبية تتركها الأمطار بسبب اهمالنا في عملنا وعدم القيام بواجبنا.
ومثلما هي جميلة بخات المطر التي نشاهدها هذه الأيام فهي تحمل معها رسالة محبة ونشاط وتنبيه أيضاً لأولئك الكسالى ممن يؤجلون عمل اليوم إلى الغد, ليقوموا وينهضوا ويعملوا بجد استعداداً لفصل الشتاء الذي يقرع الأبواب وينبهنا بضرورة تعزيل وفتح مصارف مياه الأمطار في الشوارع وفي البلدات والطرقات وقبل فوات الوقت, لابد من تذكير كل جهة في مجال عملها قبل وأثناء الموسم… فالبلديات مسؤولة عن تصريف مياه الأمطار والسيول وعليها تفقد الريكارات وأغطيتها, ومصالح الكهرباء لابد وأن تدرس الأماكن المعرضة للأعطال في شبكاتها وكذلك كل الدوائر الخدمية.
أخيراً نقول: إن التعاون بين الجميع والعمل كفريق واحد هو سر النجاح في عملنا.
توفيق زعزوع

 

المزيد...
آخر الأخبار