التبن مادة علفية معبأة وهي من مخلفات القمح والشعير والجلبانة وهو نوعان تبن أحمر لإطعام الماعز والأغنام وتبن أبيض لإطعام الأبقار حيث يقوم الفلاحون بحصاد القمح والشعير والجلبانة بالحصادات والتي بدورها تفرز الحبوب من جهة والقش المجروش من جهة وهو التبن، ويتم تخزينه من قبل الفلاحين وخاصةً من لديهم أبقار وأغنام أو بيعه مباشرة إلى التجار والذين بدورهم يصدرونه إلى أصحاب مزارع الأبقار الكبيرة لتخزينه لاستخدامه في فصل الشتاء لإطعام الأبقار بعد خلطه بالشعير المجروش أو مادة علف المركب.
وأوضح صالح خضرة وهو مزارع وتاجر لمادة التبن أن أسعار التبن تتفاوت حسب العرض والطلب عليه، ففي بداية موسم الحصاد يكون التبن رخيصاً ومتوافراً ويرتفع تدريجياً حتى فصل الشتاء ويعد مادة أساسية لإطعام الحيوانات في فصل الشتاء القاسي لذلك نشتري التبن في موسمه بأسعار مقبولة نوعاً ما ونخزنه حتى فصل الشتاء حيث يزداد الطلب عليه وخاصةً لأصحاب مزارع الأبقار الكبيرة بعد أن يكون قد نفذ مخزونهم وبدأ الطلب عليه. ولكن في العام الماضي خسر معظم تجار التبن وذلك لتدني أسعاره حيث تم شراؤه من الأرض بسعر (30 – 35) ليرة للكيلو غرام الواحد ليصل إلى المستودعات والمخازن بتكلفة (45-50) ليرة للكيلو غرام الواحد وبيع في فصل الشتاء بسعر (55-60) ليرة وكانت الخسارة كبيرة مقارنةً بالأعوام السابقة والتي كان الربح فيها ممتازاً، أما الموسم الحالي فالأسعار مقبولة حتى الآن ونتوقع زيادة في الطلب على مادة التبن لهذا العام والإنتاج المتوقع أكثر من (200)ألف طن من مادة التبن في سهل الغاب .ومن جهته قال أحد المزارعين في سهل الغاب إن الدونم الواحد ينتج حوالى (300-350) كغ من التبن وقد باشرنا بحصاد الموسم باكراً لهذا العام خوفاً من قذائف الغدر التي تطلقها المجموعات الإرهابية المسلحة والتي تحاول حرق محصولي القمح والتبن معاً.
حماة – حيدر أحمد