الفداء– عبد المجيد النعيمي
أكد رئيس بلدية الدنيبة، غازي فهد الحمد، في تصريح للفداء، أن القرى التابعة للبلدية في ريف سلمية الجنوبي، تعاني واقعاً خدمياً صعباً بات يشكل عبئاً كبيراً على السكان، ويؤثر في حياتهم اليومية.
وأوضح، أن شبكة الصرف الصحي تحتاج إلى تسليك بسبب الانسدادات المتكررة، الأمر الذي يسبب أضراراً صحية وبيئية.
وأضاف، أن المنطقة تعاني نقصاً حاداً في مياه الشرب، وعدم انتظام الضخ، فضلاً عن غياب الإنارة في الشوارع العامة والأحياء، ما يشكّل خطراً على السلامة العامة.
كما أشار، إلى تهالك أبنية المدارس وحاجتها الماسة إلى الصيانة وإعادة التأهيل، لافتاً إلى وجود آبار مياه من دون غاطسات، ما ينعكس مباشرة على تأمين المياه للمدارس.
وبيّن الحمد أيضاً، وجود نقص في عدد موظفي وعمال البلدية، مقارنة بحجم العمل والخدمات المطلوبة، مطالباً الجهات المعنية في المحافظة بدراسة واقع القرى التابعة للبلدية (الدنيبة، السنيدة، تل خزنة، مزرعة النايفية، ومزرعة البحرة)، وإدراجها ضمن خطط الدعم والمشاريع الخدمية القادمة، لتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ولفت، إلى عدم وجود أي حضور للمنظمات الدولية في المنطقة، إضافة إلى تهالك الطرقات وكثرة الحفر فيها، سواء داخل القرى، أو على الطريق الواصل بين تل خزنة وأوتوستراد حمص، والذي وصفه بأنه في حالة سيئة للغاية.
خدمات أساسية مفقودة
من جهته، قال عضو اللجنة المجتمعية في قرية السنيدة، علي السيد، للفداء: إن القرية تفتقر إلى أبسط الخدمات، إذ لا توجد شبكات صرف صحي، ولا شبكات مياه، مع نقص حاد في مياه الشرب، وعدم انتظام الضخ. كما أن الطرق بين الأحياء ترابية وتحتاج إلى تسليك وتعبيد.
الحاجة إلى إنارة وصيانة المدارس
بدوره، أوضح عضو اللجنة المجتمعية في قرية السنيدة، عبد الرزاق شايش السيد، أن الشوارع تفتقر إلى أجهزة الإنارة، فيما تحتاج المدارس إلى صيانة، ولا سيما دورات المياه. وأضاف، أن مزرعتي النايفية والبحرة، غير مخدّمتين بأي من الخدمات الأساسية.
مدرسة تل خزنة بحاجة إلى تأهيل
أما مختار تل خزنة، أحمد حمد بن الرسلان، فأشار إلى أن المدرسة في القرية غير مؤهلة بسبب تهالك البناء ونقص الأثاث، بما في ذلك الأبواب والنوافذ وخزانات المياه، فضلاً عن عدم وجود غاطسات لضخ المياه، بعد سرقتها من قبل قوات النظام البائد.
بنى تحتية مدمرة
من جهته، قال إمام مسجد الخزنة، جمعة السويد: إن القرية تفتقر إلى البنى التحتية الأساسية، مثل شبكات الصرف الصحي، والكهرباء، والمياه.
وأضاف، أن خزان المياه في القرية تعرّض للقصف من قبل قوات النظام البائد، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة.
وأشار السويد، إلى أن أية منظمة إنسانية أو خدمية، لم تدخل المنطقة حتى الآن. كما يعاني مربو الثروة الحيوانية، من ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية، ما يستدعي دعمهم للحفاظ على استمرار تربية المواشي وعدم تراجعها.
كذلك يواجه المزارعون، صعوبات بسبب قلة المياه، إذ تقع المنطقة في بيئة شبه صحراوية، الأمر الذي يتطلب دعمهم بقروض ميّسرة من دون فوائد.
مايؤكد حاجة هذه القرى المذكورة، إلى إعادة تأهيل قطاعات الكهرباء، والمياه، والطرق، والمدارس، وشبكات الصرف الصحي، إضافة إلى تركيب أجهزة إنارة في الشوارع، ودعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية بقروض ميّسرة من دون فوائد.
#صحيفة_الفداء