تحت المجهر : ظلم لركاب حماة ــ مصياف

يشهد مركز الانطلاق بباب طرابلس وخصوصاً خط حماة ــ مصياف فوضى عارمة واستغلالاً وإساءة للركاب الذين يتوافدون إلى الكراج بشكل طبيعي ويتوجهون إلى الطاولة المخصصة لتسجيل أسمائهم حاملين هوياتهم الشخصية بأيديهم .
لكن ما يحصل أن السائقين يمنعون المسؤول عن تسجيل الأسماء من تدوين أسماء الركاب ويثيرون المشكلات لأنهم يحجزون مقاعد خاصة للمعارف والمقربين وأحياناً بلا سبب يحجزون المقعدين الأماميين لانتقاء الراكب الذي يريدونه .
هذا الواقع سبب ضرراً وظلماً للركاب لا سيما المرضى وكبار السن والنساء والجرحى الذين لا يستطيعون الركض باتجاه السرفيس القادم والتدافع للحصول على مقعد رغم وصولهم أول الركاب ويمتد انتظارهم كثيراً حتى تهدأ عاصفة الفوضى والتزاحم وخصوصاً وقت الذروة .
ويقوم أصحاب السرافيس بزيادة عدد الركاب حيث يضعون أربعة ركاب على كل مقعد مخصص لثلاثة عنوة وبالقوة رغم اعتراض الركاب أو سكوتهم على مضض ويتحول السرفيس إلى صندوق معدني محشو بالأجساد البشرية . وقد يكون على المقعد نساء ورجال يضطرون للجلوس بشكل محرج للطرفين .
هذه الحوادث والتصرفات تتكرر كل يوم وصار دخول الكراج بالنسبة للركاب شر لابد منه وهم ينتظرون أن تبادر الجهات المختصة من نقابة السائقين وعمال النقل البري وشرطة المرور إلى ضبط هذه الظاهرة المسيئة وغير الأخلاقية .
وللعلم فإن هذا الواقع يمتد بين الساعة الثانية عشرة والثالثة والنصف عصراً لينقلب المشهد إلى مشهد آخر لا يقل مأساوية عن الأول فمسلسل الابتزاز وتحميل الركاب اجرة مضاعفة وتخويف الركاب بأن السيارة المتوقفة هي آخر سيارة على الخط ويرسل كل سائق يقف على الدور سائق آخر لدفع مبالغ إضافية تصل إلى /500/ ليرة وأكثر أحياناً من أجل أن يترفق السائق ويقلع باتجاه مصياف مع تقمص البراءة بأن الركاب أحرار يدفعون أو ينتظرون إلى ماشاء الله وقد لا يغادر الكراج إذا لم يكن عدد الركاب كافياً .
هذه الشكوى التي كنا شاهد عيان عليها ونتذوق مرارتها كل يوم بحاجة إلى حل جذري وتنظيم حركة الخط المذكور الذي يمارس سائقوه البلطجية والشتائم بحق أي راكب يعترض ويخيرونه بين السكوت أو النزول من السيارة ، فهل وصلت الشكوى .
المحرر

المزيد...
آخر الأخبار